"بوكو حرام" "تهجّر" 50 الفا في النيجر

7 حزيران 2016 | 19:59

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب)

نزح نحو 50 الف شخص، اثر هجوم كثيف شنته جماعة "بوكو حرام" الجمعة على بلدة بوسو في جنوب شرق النيجر، وفقا للمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.

وقال سكان في منطقة قريبة من بوسو ان الجماعة المتطرفة لا تزال تحتل البلدة، في حين قالت الحكومة الاثنين انها استعادت السيطرة عليها كاملة. ولم يكن ممكنا الاتصال مباشرة بسكان داخل بوسو.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين في جنيف ادريان ادواردس للصحافيين اليوم ان نحو 50 الفا فروا، اثر هجوم الجمعة، وتوجهوا بغالبيتهم سيرا الى مدينة تمور على بعد 30 كيلومترا غرب بوسو. واشار الى ان النازحين يعيشون في العراء، ويحتاجون الى المساعدة.

وتوجه بعض النازحين الى مدينة ضفة على بعد 140 كيلومترا من بوسو او قبلاوة الى الشمال من بوسو، حيث يوجد مخيم يتسع لـ10 آلاف شخص، لكنه مكتظ. وقال صحافي يعمل في اذاعة "انفاني" المحلية وهرب مع السكان ان "عناصر بوكو حرام احتلت بوسو من السادسة والنصف مساء حتى الثانية صباحا، واطلقت النار من اسلحة ثقيلة. وبدأ الجميع بالهرب مع الفجر". وتدارك: "مشينا حتى تمور، وبتنا الليل فيها بلا طعام".

واكد انه سمع ان "بوكو حرام عادت الى بوسو مساء الاحد، واشتبكت مع القوات (النيجرية) التي اعادت انتشارها في البلدة بعد مغادرة وزير الدفاع" حسومي مسعودو الذي زارها الاحد. واشار الى ان القوات النيجرية "انسحبت وتركت المدينة في ايدي بوكو حرام. بوكو حرام تسيطر على بوسو".

والهجوم على بوسو هو الاعنف الذي تشنه "بوكو حرام" في النيجر منذ انضم جيشها الى جهود مكافحة الجماعة في شباط 2015. وتقول سلطات النيجر ان 26 شخصا قتلوا في المعارك مع الجماعة "في معسكر الاصدقاء"، و55 من عناصر "بوكو حرام".

وتعمل المفوضية العليا للاجئين مع السلطات النيجرية وشركاء محليين لمساعدة النازحين الذين اعتبرت ان وضعهم "مقلق للغاية". وقال ادواردس ان فريقا من المفوضية سيصل الى ضفة هذا الاسبوع.

وفي بيان قال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في نيامي الاثنين ان النازحين يحتاجون في شكل عاجل الى الماء والغذاء والخيم والعناية الطبية.
ولجأ نحو 240 الف نازح ولاجىء الى منطقة ضفة في النيجر، ويعيش آلاف منهم بفضل مساعدات يقدمها سكان المنطقة الفقيرة اصلا، وفقا للامم المتحدة التي حضت المجتمع الدولي على زيادة مساعداته المالية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard