عشية بدء محاكمة الحرس الثوري الإيراني نزار زكا... "إجمع": نناشد مساندته

3 حزيران 2016 | 15:35

(عن الانترنت).

أبدت المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات "اجمع" قلقها الشديد "على مصير امين عام منظمة "اجمع" نزار زكا الذي ترك يواجه مصيره لوحده في زنزازنة لا تتعدى مساحتها المتر المربع الواحد. ويعيش زكا اليوم اصعب ايام اعتقاله، اذ يتعرض لمزيد من الضغوط الجسدية والنفسية، وذلك سعيا من معتقليه الى انتزاع اعترافات منه قبل ان تبدأ محاكمته في ٦ حزيران ٢٠١٦".

واعتبرت، في بيان، ان "الحلقة الاضعف في قضية زكا ان دولته اللبنانية لم تتمكن من المطالبة به. واصبح زكا يواجه وحيدا محاكمة غير شرعية، لا تنطبق عليها اي معيار من معايير المحاكمة العادلة، ان لجهة مدة الاعتقال التعسفي وظروفه وقساوة التحقيقات التي استمرت لاشهر طويلة او لناحية سير المحاكمة المنوي عقدها الاسبوع المقبل. والجدير ذكره ان زكا محروم من ابسط حقوقه الانسانية، اذ لم يسمح له بمعاينة الطبيب رغم تدهور حالته الصحية. لم يسمح له بلقاء قنصل بلاده. ولم يتمكن من تعيين محام محايد لمساعدته في الدفاع عن قضيته امام المحاكمة المنتظرة في السادس من هذا الشهر".

وتابع البيان: "نحن نخشى من صدور حكم جائر بحق زكا، لاسيما ان الحرس الثوري دأب، عبر المعلومات التي يمد بها الاعلام الايراني، على ربط عمل زكا بمصالح الولايات المتحدة. وهذا امر نفيناه في السابق، ونؤكد على عدم صحته اليوم، اذ ان نشاط زكا في مجال تشجيع استخدام المعلوماتية والاتصالات والانترنت، كأهم الوسائل المساعدة في مجال التنمية البشرية، شمل بلدانا كثيرة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ووسط آسيا. ولم يكن نشاطه، كخبير معلوماتية واتصالات دولي، يستهدف يوما ايران بشكل خاص، انما كان نشاطا دوليا مكنه من تبوء مناصب دولية عدة في هذا المجال. وعشية البدء في محاكمة زكا، وامام التراخي الرسمي في معالجة قضيته والمساعدة في اطلاقه، نحن نناشد الهيئات والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية العاملة في مجال المدافعة عن حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير ان لا تشيح بنظرها عن قضيته المحقة والعادلة، و ان تعلي الصوت معنا بالمطالبة في اطلاقه. اذ اكثر ما نخشاه صدور حكم غير عادل بحقه ومن ان تغرق قضيته في النسيان وهذا اكثر ما يخيف سجناء الرأي".

وختم بالتذكير ان "نزار زكا معتقل تعسفيا لدى الحرس الثوري الايراني منذ ايلول ٢٠١٥. وتم اختطافه في اثناء عودته الى بيروت بعدما كان شارك في مؤتمر في طهران بدعوة رسمية من نائبة الرئيس لشؤون المرأة شاهيندوخت مولافيردي. واتسمت ظروف اختطافه بالغموض، كما لم تغب ضروب التعذيب النفسي عن مسارات التحقيق معه. احيل الى سجن ايفين الذي يعتبر من اقسى السجون الايرانية ويضم السجناء السياسيين والمعتقلون على اساس الابداء برأيهم. وهو اليوم موضوع في سجن انفرادي مساحته لا تتيح له النوم او حتى الجلوس فيه. ويواجه زكا مصيره القاتم وحيدا، وقد اشتد عليه المرض بسبب ظروف اعتقاله القاسية". 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard