فنزويلا تترقّب يوماً عصيباً والمعارضة في الشارع

18 نوار 2016 | 13:15

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(رويترز)

دعت المعارضة الفنزويلية المطالِبة بإجراء #استفتاء لعزل الرئيس نيكولاس مادورو إلى #تظاهرات اليوم، ما ينذر بيوم عصيب غداة التصعيد المفاجئ للتوتّر بين المعسكرين.

ودعت المعارضة الجيش والشعب إلى العصيان، في حين اتّهمها مادورو بـ"التزوير" في محاولة منه لإعاقة مشروع استفتاء لإقالته.

وليل الثلثاء - الأربعاء، صوّت البرلمان الذي تملك المعارضة الغالبية فيه على رفض مرسوم رئاسي بفرض حال الطوارئ. واعتبر النوّاب الذين صوتوا برفع الأيدي أنّ حال الطوارئ "تعمّق التدهور الخطير للنظام الدستوري والديموقراطي الذي تعانيه #فنزويلا ".

وبدا أنّ كلّ العناصر متوافرة لكي تجعل من هذا البلد الذي يُعتبر من الأكثر عنفاً في العالم، مسرحاً للتدفّق الشعبي في يوم التظاهرات التي ستخرج في مدن مختلفة بناءً على دعوة المعارضة.

ويؤدّي انقطاع التيار الكهربائي يومياً واقتصار عمل الأجهزة الحكومية إلى يومين في الأسبوع فقط، فضلاً عن عمليات النهب وتظاهرات الاحتجاج إلى تغذية غضب الفنزويليين المجبرين على الوقوف في الطوابير لساعات طويلة أمام المتاجر.

ويشير الخبراء إلى خطر "انفجار" البلاد، في وقت يرفض سبعة مواطنين من كل عشرة أسلوب إدارة الرئيس، وفق استطلاع اجراه معهد فينيبارومترو.

وخطت البلاد ليل الإثنين - الثلاثاء خطوة إضافية نحو السلطوية، بعد إعلان مادورو حال الطوارئ، مكثفاً التصريحات عن "تهديد خارجي".

واتهم مادورو أمس في شكل مباشر الولايات المتحدة بانتهاك المجال الجوّي الفنزويلي الاسبوع الماضي، مشيراً إلى أنّه سيقدّم احتجاجاً رسمياً على هذا الانتهاك بالسبل الدبلوماسية.

وتنفي #واشنطن التدخّل في الأحداث الجارية في فنزويلا، وعبّرت عن قلقها إزاء الوضع في البلاد.

ويمدد مرسوم نُشر مساء الإثنين، على مدى ستّين يوماً، صلاحيات الحكومة في مجال الأمن وتوزيع المواد الغذائية. وأعطيت قوّات الأمن من جيش وشرطة أوامر "بضمان توزيع وتسويق المواد الغذائية والسلع الأساسية".

كذلك، منحت لجان محلّية مؤلفة من مواطنين أنشئت في الآونة الأخيرة، سلطات "لمراقبة النظام والمحافظة عليه وضمان أمن البلاد وسيادتها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard