مواجهات عائلية في حراجل... والتشطيب يتصدر المشهد

13 أيار 2016 | 11:02

المصدر: "النهار"

  • ف. ع.
  • المصدر: "النهار"

على عكس الحماوة الحزبية الموجودة في جونية وغوسطا، ثمة حماوة انتخابية عائلية بامتياز في حراجل التي تعتبر خزان اصوات كبير في اي انتخابات نيابية في كسروان. وتتنافس فيها 3 لوائح مؤلفة من جميع عائلات حراجل الكبرى والصغرى. الاحزاب في المدينة وتحديدا "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" لم يتدخلوا في تشكيل اي لائحة او دعمها بل تركوا الحرية لناخبيهم في الترشح والاقتراع. ولعل قرار الحزبين يعود لاقتناعهما بعائلية المعركة في البلدة ولتفوق العصب العائلي على الحزبي، وغياب اي نية جدية للتوافق في البلدة.

فشل التوافق
اللائحة الاولى هي "لائحة الشراكة" برئاسة بولس خليل ورياض زغيب، ومعظم الاعضاء فيها كبار في السن ويغيب عنها النفس الشبابي. قوة هذه اللائحة انها تتمتع ببلوك كبير من اصوات عائلة خليل وعدد لاباس منه من عائلة زغيب العائلة الاكبر في حراجل وهي مدعومة بشكل غير مباشر من النائب السابق فريد هيكل الخازن وتضم اعضاء من "القوات" و"التيار". والرئاسة ستكون في السنوات الثلاث الاولى لخليل والباقية لزغيب. وفي حال فوز هذه اللائحة ستكون المرة الثانية التي ستكون فيها احدى ولايات الرئاسة بقيادة شخص من خارج عائلة زغيب، كما حصل في العام 1998 وفاز فوزي خليل (ابو زهرا) وشحادة عقيقي برئاسة البلدية بسبب انقسام بلوك عائلة زغيب على لوائح عدة. وفي هذه الانتخابات ايضا، اجتمعت اصوات خليل بكاملها في هذه اللائحة لان رئيس "صوت حراجل" طوني زغيب رفض ان تكون الرئاسة لعائلة اخرى غير زغيب كما جرت العادة التاريخية. وجرت محاولة توافقية في البلدة لتكون الرئاسة لزغيب اول 3 سنوات والفترة الثانية لزاهي خليل منسق "التيار" في البلدة.

الاصرار على الرئاسة
"صوت حراجل" برئاسة زغيب معظمها من الحزبيين وقلة منها من المستقلين. ورئيسها "قواتي" وهو الرئيس الحالي للبلدية وقد تمكن من الفوز في الانتخابات السابقة في وجه "التيار" بفارق 300 صوت. وتضم اللائحة اعضاء قواتيين وتيار ينتمون الى جميع العائلات. ويعتبر طوني زغيب صاحب الاصوات الاقوى في العائلة الحراجلية وهذا ما يعطيه قدرة الانطلاق ببلوك كبير من عائلته في اتجاه العائلات الاخرى.

الانماء والمراة
اما اللائحة الثالثة، فهي لائحة "الانماء والانتماء" برئاسة جان زغيب وعيد زغيب المقرب من "القوات" وحزب الكتائب ومدعوم بجزء لابأس به من عائلته. وتتميز هذه اللائحة بنسبة الشباب الموجودة فيها التي اجتمعت من اجل انماء حراجل، ولعلها الوحيدة التي حاولت اشراك المرأ ة في صفوفها، لكنها لم تنجح.

ومن بين النساء التي حاولت ضمهم الى صفوفها السيدة فيفيان خليل والزميلة فيفيان عقيقي، لكن الاولى لم تترشح والتزمت بقرار عائلتها، والثانية ترشحت وانسحبت بسبب ضغوط عائلية.

ووفق هذه القراءة الانتخابية، يبدو ان حراجل ستكون امام معركة انتخابية كبيرة، عنوانها التشطيب بسبب التداخل العائلي. يبلغ عدد الناخبين في البلدة نحو 4900 ناخب ويتوقع يقترع منهم زهاء 3600 لانتخاب 15 عضوا بلديا و3 مخاتير.

 

سرّ تحضير كرات الشوفان بالموز والكاكاو... خلطة سحرية لأطيب حلوى!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard