علي حسن خليل وعلي فياض من القنطرة: التحالف ثابت بين "أمل" و"حزب الله"

17 نيسان 2016 | 09:52

المصدر: "النهار"

رعى وزير المال علي حسن خليل والنائب علي فياض افتتاح النادي الحسيني في بلدة القنطرة في حضور النائب قاسم هاشم ورئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين الى فاعليات من المنطقة.

بداية كلمة لرئيس البلدية عبد الحميد غازي، ثم القى خليل كلمة تناول فيها القضايا التي تعانيها بلدة القنطرة وخصوصا مسألة الاراضي وحقوق الناس داعيا الى حسم هذا الامر وحلّ المشكلات، وقال: "نحن على ابواب استحقاق انتخابي اساسي، وهو أمر راهن الكثيرون على عدم القدرة على تحقيقه وانجازه، وها نحن نشهد اننا دخلنا في المرحلة التنفيذية، وكلّنا من موقع سياسي وحزبي وحركي نؤكّد على التحالف الثابت والأكيد مع حزب الله لانجاز هذا الاستحقاق بأبهى صورة ومشاركة واسعة ليؤكّدوا مبايعتهم والتزامهم بأنهم منسجمون مع قياداتهم لمواجهة التحديات. لن يكون هذا التحالف اختصارا لارادة الناس على المستوى العائلي والفاعليات، انما هو تحالف من اجل تنظيم علاقات الناس مع بعض ليشارك كلّ من موقعه بهذا الاستحقاق ويعبّر عن رأيه".

واضاف: "(...) للاسف لم نعد نرغب في ان تكرر المواقف المستهلكة التي تعبر عن عجزنا وعجز القوى السياسية في الوصول الى تقاربات تخرجنا من الازمة السياسية التي نعيش. لا يعقل اليوم، خلال هذا الاسبوع ان يكون هناك مثل هذه الحركة السياسية الدولية باتجاه لبنان ونحن لا نستطيع ان ننتخب رئيسل للجمهورية يمثّل هذه البلاد ويعكس صورتها امام العالم ويطرح التحديات كم ايجب ان تكون ولا يعقل ان تبرر للناس في المحافل الدولية واللقاءات اننا دولة لا يجتمع مجلسها النيابي لان هناك مواقف مسبقة من بعض الامور تدخل في الحسابات الضيقة لهذا الحزب او الفريق او الطائفة او التيار. عندما اقول هذا الكلام اضع نفسي في موقع المسؤولية ايضا، لا يعقل ان نتحدّث عن حكومة ترتبط اعمالها ومصالح الناس بمواقف البعض الذي البقاء او الانتاج او القرار بموقف من قضية تفصيلية تخالف القانون والدستور".

ثم القى فياض كلمة قال فيها: "في هذه الايام هناك مساع متلاحقة مورست على اكثر من منبر لتشويه صورة #حزب_الله والمقاومة. نحن لا نقوم بأعمال ارهابية، نحن مقاومة تدافع عن الوطن وتقف بوجه العدو وتقف على الدوام الى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه. المقاومة لا تقوم بأعمال ارهابية. لقد نجح البعض في جرّ منظّمة المؤتمر الاسلامي الى اتّخاذ مواقف لا نراها ايجابية وهي لا تخدم هذه الادعاءات بضرورة توحيد الجهد لمواجهة جماعات الارهاب التكفيري انما تشكّل دفعا للمناخات السلبية التي تهيمن على المنطقة والتي تهمين على العلاقات بين مكوّنات المنطقة العربية والاسلامية. على الرغم من ذلك نقول ان هذه المواقف لن يكون لها اي تأثير في التغيير بمواقفنا، سنبقى في الموقع والمحل الذي يتبنّى فيه الممواقف التي تعتبر ان الاولوية هي لمواجهة الخطرين الاسرائيلي والتكفيري الذلين يشكّلان تهديدا مباشرا على الامة بكلّ مكوّناتها وهذا الوطن بكلّ مكوّناته".

وتابع: "سنبقى في موقع من يتمسّك بالأولوية القصوى للوحدة الاسلامية ولاهمية معالجة مواطن الافتراق والاختلاف بين الدول العربية بالحوار وليس بالتنازع وتعميق الفرقة وتعميق سياسات التصعيد والسلبية التي تجعل من المنطقة العربية مفتوحة على التنازع والضعف التي يدفع في نهاية المطاف ثمنها الجميع دون استثناء. لذلك، هذه السياسات التي يمضي فيها البعض ويمضي بها سياسة تلو اخرى، نحن سنبقى في الموقع ذاته، مقاومة تدافع عن الجميع ومقاومة في وجه الخطر الاسرائيلي والخطر التكفيري. نحن كم اولئك الذين يدعون الى معالجة الاختلافات بالحوار وليس بأي وسيلة اخرى. هذا هو الموقف الذي يعالج المشاكل العربية والاسلامية، وهذا هو الموقف البنّاء الذي يحتاجه الجميع، اما الامعان في سياسة التعميق المذهبي وتعميق الفوارق والنزاعات والاندفاع الى الامام بسياسات مجنونة، فإن هذا الامر يسجّل هدية ويوفّر الفرصة المؤاتية لقوى الارهاب التكفيري في المضي قدما في ارهاب المجتمعات العربية وتهديدها دون استثناء".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard