تطوّر لباس البحر عبر السنين

30 آذار 2016 | 14:12

في أوائل عام 1800 بدأ الناس يتوافدون إلى الشواطئ للتسلية. ومع إدخال خطوط السكك الحديد أصبحت الشواطئ إلى جانب المحيط حتى أكثر شعبية. وجنبًا إلى جنب مع هذه الهواية الجديدة في الهواء الطلق ظهرت الحاجة الملحة لثوب أنيق للسيدة. لذلك سوف نتابع المسار التاريخي من ملابس السباحة، الذي بدأ قبل فترة طويلة.
على الرغم من أنّ السباحة أصبحت مألوفة في القرن الـ18، إلا أنه اعتبر مناسبا للحفاظ على البشرة بيضاء وبمنأى عن الشمس.


منذ 1880 وحتى حوالي 1900، تمحور الأمر حول التغطية الكاملة فيما يتعلّق بملابس السباحة. لم يكن مفترضًا أن تكشف النساء عن الكثير من الجلد، بحيث لا يأخذ الرّجال على انطباع خاطئ منهم. هذه الألبسة كانت شبيهة بالفساتين ولم تسمح لتعرّض كبير إلى الشمس. ارتدت النساء معها عادة جوارب سوداء طويلة، ونعال وقبعات فاخرة. كانت النعال ضرورية للغاية، وخاصة على الشواطئ الصخرية للحماية من الزجاج المكسور، وأصداف المحار والحصى التي قد تؤذي القدمين.


في بداية 1920 تمّ تخفيض لباس البحر للمرأة إلى قطعة واحدة من الملابس مع بلوزة طويلة تغطي السراويل. وبدأت الملابس القديمة تختفي شيئاً فشيئًا، وتُظهر النساء المزيد والمزيد من البشرة.



عام 1930 اشتهر لباس البحر الذي يكشف عن الظهر بشكل يشبه لباس البحر الحالي.



شهدت #ملابس_السباحة على شكل مشدّ أو ما يُعرف بالكورسيه شعبيّة كبيرة خلال الأربعينات مما أضفى القليل من الإثارة والجاذبيّة على لباس البحر التقليدي، إذ يعزّز الكورسيه منحنيات جسد المرأة. وفي عام 1946، ظهر البيكيني الشهير لأوّل مرة في باريس من قبل المهندس الفرنسي لويس رِيارد ومصمّم الأزياء جاك هايم.



ما زال ثوب السباحة ذو القطعة الواحدة الخيار الأكثر طلباً ورواجاً في الخمسينات، ولكن عمدت بعض النسوة إلى المجازفة والكشف عن البشرة أكثر فأكثر. فكان البيكيني مثالياً لهنّ، وأخيرا، سمح المايوه للنساء بالشعور بالجاذبيّة والكشف عن معايير جديدة للإثارة.

 

أمّا نقطة التحوّل في لباس البحر كانت خلال الستّينات، لمّ يتّسم المايوه بالخجل والحياء الذي كان موجوداً سابقاً، وأصبح البيكيني سائداً ومهيمناً. أرادت المرأة خرق العادة وتخطّي الحدود والكشف عن المزيد من الجلد.



سنة 1970 أصبح لباس البحر عبارة عن بيكيني عالي الخصر وقسم علوي بالكاد مغطّى، وعمد مصمّمو الأزياء في هذا الوقت إلى تجربة أنماط مختلفة والكشف عن منحنى من جسد الأنثى. بدأت هذه الموضة في أوروبا وجعلت طريقها في نهاية المطاف إلى الولايات المتّحدة.

 

اِستحوذ النيون على عام 1980 مع  ألبسة البحر المجوّفة التي قد تبدو غير مريحة بالنسبة للبعض أحياناً.

 

أبقت التسعينات على موضة الخصر العالي التي بدأت سنة 1980، وأضيف إليها أشرطة قابلة للتعديل تقريبا كما لو كانت حمالات صدر.



أمّا الألفيّة الثالثة كانت عبارة عن الكشف المطلق، مثل لباس البحر ذو القطعة الواحدة الذي ارتدته الأخوات كارداشيان ويظهر كلّ منحنى من جسم المرأة، إضافة إلى السراويل القصيرة التي شوهدت على بيونسيه.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard