هكذا حاول "داعش" استيعاب المطلوبين في طرابلس بعد الخطة الأمنية

18 آذار 2016 | 20:49

المصدر: "النهار"

(الأرشيف).

مرة جديدة قررت #المحكمة_العسكرية الدائمة امس برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم محاكمة شادي المولوي غيابيا في ملف احداث #طرابلس والاعتداء على الجيش، بعدما كانت قررت الاربعاء الماضي ابلاغه لصقًا في ملف آخر في الموضوع نفسه. والمولوي الملاحق في ملفات عدة امام القضاء العسكري يؤتى على ذكره في الغالب مع اسامة منصور الذي كان مطلوبًا للعدالة بتأليف مجموعة مسلحة ومبايعة تنظيم #داعش وتصفية جنود من الجيش. وقضى خلال دهمه منتصف نيسان الماضي. وكذلك الموقوفين احمد ميقاتي الملقب "ابو الهدى" وابنه عمر وابن عمه بلال المتورطَين مع "داعش" بعد مبايعته سواء بالتخطيط لانشاء إمارة داعشية في الشمال بالنسبة الى الموقوف احمد او الضلوع في الاشتباكات ضد الجيش في عرسال وخطف العسكريين.

وعاود رئيس المحكمة الاتيان على ذكر هؤلاء خلال محاكمة محمد العتر وامير منصور شقيق اسامة منصور في ملف احداث طرابلس في سياق سؤال العتر عن المدعى عليه عبدالله الجغبير الذي ينتمي الى مجموعة احمد ميقاتي وعمر وبلال ميقاتي المتهم بقتل احد العسكريين المخطوفين ذبحا. فنفى العتر علاقته بهؤلاء او ان يكون تورط في التظاهرات التي دعا اليها اسامة منصور لتخفيف الضغط عن المسلحين خلال معركة عرسال واستهدف مع المولوي عناصره في طرابلس.

والموقوف احمد ميقاتي الملاحق في ملفات عدة امام القضاء العسكري، وآخر جلسة له كانت الاربعاء الماضي سبق ان حوكم في ملف احداث الضنية، وسجن سبع سنوات وشارك في احداث طرابلس وفي تنفيذ الخطة الامنية في طرابلس، واستأجر شقة في قضاء الضنية وتواصل مع المسؤول في "داعش" ابو ايوب العراقي عبر ابن عمه الموقوف بلال ميقاتي الذي قرر تمويله ماديًّا لانشاء مجموعات مسلحة من المطلوبين من العدالة في احداث طرابلس. وتكون المنازل التي كان يزمع استئجارها في الضنية نقطة الانطلاق لإعلانها دولة اسلامية، وتكون مرحلة من المخطط الاكبر القاضي بربط #القلمون السورية بالساحل اللبناني، وذلك بالاتفاق مع اسامة منصور وعدد من عناصر مجموعة "ابو الهدى" التي كانت تقاتل معه في أحداث التبانة وجبل محسن. وبدأوا تحضيراتهم لهذه الغاية الا ان الجيش دهمهم في الضنية، واوقفهم وبقي اسامة منصور طريدًا الى ان قضى في تبادل اطلاق النار مع القوى الامنية.

وباستجواب امير شقيقه تبرأ منه امام المحكمة امس. وافاد ان اسامة، الذي تواصل مع "داعش"، اختلف مع فكره المتشدد ومسألة استهدافه الجيش. ونفى تردده الى مسجد بن مسعود حيث معقل شقيقه وأيّده في ذلك الموقوف محمد العتر. وتوجه رئيس المحكمة الى الاخير وواجهه بإفادته الاولية التي أشار فيها الى ان امير في عداد مجموعة شقيقه، وبطلب اسامة منصور منه فتح النار على العسكريين في طرابلس، عندما هاجمت جبهة "النصرة" مراكز الجيش في جرود عرسال. وعندما اصر العتر على انكار هذه الواقعة، استفسر العميد ابرهيم منه عن قوله اوليا انه تلقى على الوتساب خبرًا مفاده ان امير اصيب في هجومه على مركز للجيش في المدينة، فأجابه العتر انه قصد بكلامه اسامة منصور المعروف بلقب "الامير" مكررا اصراره على عدم رؤيته امير في الهجمات على الجيش. وأرجئت الجلسة لسماع شهود في 12 حزيران المقبل.

ثم حوكم الموقوف السوري مثنى حسن قيقي، فتحدث عن قتاله في يبرود حيث كان يقيم مع "الجيش السوري الحر"، وبسقوطها حاولت جبهة "النصرة" تطويع العناصر المندحرة في صفوفها فهرب منها، على ما جاء في افادته، ودخل لبنان عبر عبرسال بطريقة غير شرعية، فيما تمكنت من عدد من الشبان من رفاقه، وتمكن قسم آخر من السفر الى الدانمارك وماليزيا. وأضاف ان النصراويين قتلوا عددًا من عناصر المجموعة التي شاركت في القتال الى جانب الجيش السوري الحر، لخلاف معها بعد مشاركتها في القتال بدورها في يبرود. والخلاف بين "النصرة" و"الجيش الحر" أثارته وكيلته المحامية ديالى شحاده في مرافعتها وهرب موكلها من هذا التنظيم الى لبنان.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard