يوم دمشق الدموي يتبناه "داعش": تفجيرات صباحية في حي الزهراء ومسائية في منطقة السيدة زينب

21 شباط 2016 | 17:00

المصدر: "المرصد السوري، أ ف ب، رويترز"

  • المصدر: "المرصد السوري، أ ف ب، رويترز"

يوم دموي آخر تعيشه دمشق تبنّاه تنظيم #الدولة_الإسلامية لاحقاً في بيان، إذ وقعت أربعة تفجيرات أحدها بسيارة مفخخة اليوم، في منطقة #السيدة_زينب بريف دمشق، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، أسفر عن مقتل 30 شخصاً على الاقل، وفق التلفزيون السوري والمرصد.

وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن التفجيرات، وذكرت وكالة أنباء أعماق التابعة للتنظيم أن انتحاريين فجرا نفسيهما في حي السيدة زينب بعد تفجير سيارة ملغومة. 

وافاد التلفزيون السوري، من جهته، في شريط عاجل عن وقوع "ثلاثة تفجيرات ارهابية قرب مشفى الصدر بشارع التين في منطقة السيدة زينب".

 ولاحقاً ارتفعت حصيلة التفجيرات  الى 83 قتيلا و178 جريحا، وفق ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.
ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق قوله "ارتقى 83 شهيدا واصيب 178 بجروح اصابات بعضهم خطيرة جدا (...) جراء ثلاثة تفجيرات ارهابية متتالية في شارع المدارس ببلدة السيدة زينب".

وكان 57 شخصا على الاقل قُتلوا وجرح العشرات في تفجيرين بسيارتين مفخختين في حمص، في حصيلة جديدة اكدها المرصد السوري لحقوق الانسان، مشيرا الى انها الاعلى المسجلة في حمص.

وذكر المرصد "ارتفع إلى 57 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقتلوا جراء التفجيرين اللذين هزا حي الزهراء وسط مدينة حمص".
واوضح المرصد ان من بين القتلى "39 مدنياً على الأقل من ضمنهم طفلة و11 مواطنة، فيما لم يعرف اذا كان الباقون من المدنيين ام من اللجان الشعبية والمسلحين الموالين لها".

وكانت حصيلة سابقة للمرصد افادت بمقتل 46 شخصا وجرح العشرات.
من جهته، ذكر محافظ حمص طلال البرازي لوكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "عدد ضحايا التفجير الارهابي المزدوج ارتفع الى 39 شخصا بعد استشهاد عدد من الجرحى متأثرين باصاباتهم الخطرة" مشيرا الى أن العدد "مرشح للزيادة بسبب الحالة الحرجة لعدد من الجرحى".

واضاف البرازي ان التفجير استهدف شارع الستين الذي يفصل حي الزهراء عن حي الارمن ويستخدم للسيارات العابرة باتجاه السلمية وحلب مشيرا الى ان معظم الاصابات سجلت في السيارات العابرة.

وعزا المحافظ ارتفاع عدد الضحايا الى وقوع الانفجار في ساعة الذروة (الثامنة والثلث صباحا) التي تشهد حركة كبيرة للعمال والطلاب.
وبث التلفزيون السوري صورا لمكان التفجير في حي الزهراء تظهر عددا من السيارات المحترقة واعمدة من الدخان الاسود.

كما اظهرت الصور رجال الاطفاء وهم يحاولون اخماد الحريق وسط حطام متناثرة ناجمة عن الانفجار فيما كانت قوات الأمن والمدنييون يحاولون اسعاف الجرحى.

وفي مكان قريب كان المسعفون يحملون جثة متفحمة على نقالة.
وتظهر صور الدمار في الابنية والمخازن التجارية وعدد السيارات المحترقة حجم الانفجار العنيف الذي هز الحي.
واعتبر المحافظ وقوع التفجيرين "استهدافا للجبهة الداخلية في حمص التي شهدت خلال العام المنصرم حالة من التعافي وعادت الحياة الاقتصادية والاجتماعية الى طبيعتها" لافتا الى ان " الانفجارات تكررت في المنطقة لكنها لم تدخل الاحياء والسيارات قادمة من خارج المدينة".
واضاف: "ان التفجيرات جاءت ردا على المصالحات التي جرت في حمص والانتصارات الميدانية التي يحرزها الجيش وبخاصة في بلدة مهين ومحيط القريتين" (ريف حمص).

ودانت الحكومة السورية التفجير في بيان نقلته سانا. وقالت أن "هذه التفجيرات الارهابية (...) تهدف لقتل ارادة العمل والعطاء والانتاج لدى أبناء الشعب السوري" مؤكدة "حرص الشعب السوري وتصميمه على تجاوز تداعيات الحرب الارهابية (...) واعادة الامن والاستقرار" الى سوريا.

وشهد الحي الشهر الماضي تفجيرين انتحاريين استهدفا نقطة تفتيش للجيش السوري واسفرا عن مقتل 22 شخصا واصابة اكثر من مئة اخرين بجروح، تبناهما تنظيم الدولة الاسلامية.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard