تهديدات نصر الله تثير هلع سكان حيفا

17 شباط 2016 | 13:50

المصدر: خاص- النهار

  • المصدر: خاص- النهار

اثارت تهديدات الأمين العام لـ"#حزب_الله" السيد حسن #نصر_الله من أن صواريخه قادرة على تفجير خزانات مادة الأمونيا في مرفأ حيفا الأمر الذي يوازي في قوته ، إذا حدث، انفجار "قنبلة نووية" مخاوف وسط سكان مدينة حيفا، واعادت من جديد طرح مشكلة التلوث في حيفا والمخاطر المترتبة على وجود منشآت كيميائية على حياة السكان هناك.
فكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت " هذا الصباح: "لم يكن ينقض سكان حيفا سوى الاستماع الى تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله كي يتذكروا من جديد حجم خطر وجود مستودعات غاز الأمونيا والمصانع الأخرى في المدينة التي تساهم في تلويثها وتشكل خطراً كبيراً على حياة السكان في أوقات الحرب".
وعلق أحد سكان المدينة على التهديدات بقوله: "نصرالله يعرف كما يعرف جميع سكان حيفا أننا نعيش مع قنبلة نووية موقوتة. في حين اعربت احدى السيدات عن شعورها بالهلع يومياً من العيش في مكان يشبه العيش في ظل بركان".
في رأي الصحف الإسرائيلية ان كلام السيد نصر الله سلط من جديد الاضواء على المشكلة الصحية والبيئية في حيفا، حيث توجد في منطقة لا يتجاوز طولها الخمسة كيلومترات مئات خزانات الوقود ومنشآت تكرير النفط وتمتد خطوط أنابيب للنفط تنبعث منها مواد قابلة للاشتعال، الى جانب وجود الغازات الشديدة الخطورة مثل الإثيلين والأمونيا. وذكرت هذه الصحف بأن معمل حيفا للمواد الكيميائية يشتمل على 12 ألف طن من المواد الخطرة المخزنة كمواد سائلة في باخرة شحن ترسو في ميناء حيفا.
وتحدثت الصحف عن تعرض حيفا خلال حرب تموز 2006 الى سقوط صواريخ كاتيوشا، من دون أن تؤدي الى اصابة هذه المنشآت. صحيح انه في هذه الأثناء طورت إسرائيل منظومة "القبة الحديد" الاعتراضية للصواريخ ونشرتها قرب الأماكن الاستراتيجية الحساسة بما فيها في حيفا، لكن في هذه الأثناء طور "حزب الله" ترسانته الصاروخية وحصل على صورايخ أكثر دقة.
في موقع "والا" الإسرائيلي اعتبر آفي يسخروف أن تهديدات نصرالله هي من اجل تحويل الانتباه عن الانتقادات الموجهة الى الحزب داخل لبنان بسبب تورطه في الحرب الأهلية السورية. واضاف بأن الخطاب يأتي في توقيت مريح بالنسبة للحزب لا سيما في ضوء الانجازات العسكرية التي حققها في الفترة الأخيرة المحور الشيعي في سوريا. لكن برأي يسخروف الوضع في سوريا ليس بسيطاً. وكتب: "صحيح ان المحور الشيعي يحرز تقدماً في شمال غرب سوريا في منطقة حلب وكذلك في المنطقة الجنوبية في درعا. لكن هذا المحور لم يبدأ بعد مواجهته الفعلية مع تنظيم داعش. كما خسر حزب الله حتى الآن ما يراوح بين 1300 الى 1500 مقاتل في سوريا الى جانب سقوط نحو 5000 جريح.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard