فرعون في السعودية للقاء الحريري: الحوار مسكّن لألم الفراغ

31 كانون الثاني 2016 | 13:40

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

أسف وزير السياحة ميشال فرعون، "لعدم طرح ملف رئاسة الجمهورية في الجلسة الأخيرة لطاولة الحوار"، آملا في أن "يتم #انتخاب_الرئيس في جلسة الثامن من شباط وتوسيع حركة المشاورات حول هذا الاستحقاق لتشمل مختلف القوى السياسية المسيحية منها وغير المسيحية وخصوصا ان تغطية الرئيس الحريري وما يمثله أساسية في أي اتفاق".

وقال، في بيان اليوم: "نعيش اليوم حقبة ما بعد اتفاق الدوحة الذي أنتج حينها الاتفاق على سلة متكاملة بتوافق داخلي وخارجي قبل الانقلاب عليه مما سبب هزة للاستقرار. ان الحقبة الحالية مبنية على ثلاثة أمور هي دعم الجيش ووجود حكومة لتمرير فترة الفراغ الرئاسي واتفاق داخلي وخارجي على الأمن مما سمح بوجود استقرار أمني. ما نأمله اليوم هو الانتقال الى حقبة جديدة بتغطية داخلية - خارجية عبر انتخاب رئيس وتشكيل حكومة جديدة وإقرار قانون انتخاب وإنتاج مجلس نيابي منتج، فتعود الحياة الدستورية والسياسية الى مسارها الطبيعي".

واعتبر أن "الأزمة السياسية الحالية تنعكس بشكل واضح على القطاع الاقتصادي وحركة الاستثمارات والثقة بالبلد"، لافتا الى أن "طاولة الحوار ليست إلا مسكّنا للألم الناتج من الفراغ الرئاسي ومنع الانهيار الكامل بسبب التعطيل الحكومي".

وإذ أمل في أن "تستعيد الحكومة انتظام جلساتها"، كشف عن أنه طلب من رئيس المجلس النيابي نبيه بري "تخصيص جلسة لطاولة الحوار لتحديد مبادىء النأي بالنفس لأنها غير واضحة"، مشددا على "الهوية العربية للبنان وما يجمع لبنان مع الدول العربية وخصوصا الخليجية حيث يتواجد حوالى 300 ألف لبناني بالإضافة الى وقوف هذه الدول الى جانب لبنان في أكثر من محطة". وقال: "سمعنا كلاما واضحا ومنطقيا من وزير الخارجية على طاولة الحوار، ولكن كنا نأمل أن نسمعه في المؤتمر الصحافي الذي عقده، منعا لأي التباس في الموقف اللبناني الذي يحتم النأي بالنفس في بعض المسائل التي تخص الخلافات العربية انما يجب أن يكون واضحا في الوقوف ضمن الإجماع العربي. يمكن تحقيق التوازن بين عدم التعرض لحزب لبناني وبين الوقوف الى جانب السعودية ودول الخليج في موقفها من التعديات على السفارة او رفض التدخل في الشؤون الداخلية العربية من دول اقليمية او خرق القانون الدولي، لأن ما يجمع لبنان ودول الخليج يتعدى المصلحة الى الصداقة والاحترام المتبادل".

ودعا بعد إقرار التعيينات العسكرية وممارسة وزير الدفاع لصلاحياته، الى "الكف عن تعطيل جهاز أمن الدولة عبر محاربتها وحرمانها من مستحقات مالية ما يطرح علامات استفهام حول نية البعض شل هذه المؤسسة، وهو ما طالبت به على طاولة مجلس الوزراء، وإذا كان السبب في ذلك هو الخلاف على الصلاحيات بين المدير العام لامن الدولة ونائبه فلا مانع لدينا من توسيع مجلس القيادة، إسوة بالمؤسسات الأمنية الأخرى كما جاء بمشروع درس في مجلس الشورى على طلب رئيس الحكومة. ان جزءا من تراجع معارضة او تحفظ بعض الوزراء من التعيينات جاء بعد وعد إعادة تفعيل مؤسسة امن الدولة من رئيس الحكومة".

إشارة إلى أن فرعون غادر الى السعودية للقاء الرئيس سعد الحريري ومناقشة الملف الرئاسي اضافة الى ملفات أخرى.

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard