تفجير يستهدف مسجداً... في السعودية

29 كانون الثاني 2016 | 12:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قتل أربعة اشخاص واصيب 18 آخرون بجروح اليوم عندما هاجم انتحاري مسجدا للشيعة في مدينة الاحساء في شرق السعودية.

وكان متحدث باسم وزارة الداخلية افاد في وقت سابق عن "استشهاد شخصين وإصابة سبعة من المصلين" في مسجد الرضا في "تفجير انتحاري".
ثم عاد المتحدث واعلن على تلفزيون "الاخبارية" الحكومي ان عدد القتلى ارتفع الى اربعة وعدد الجرحى الى 18.

وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية الرسمية "تم بفضل الله الحيلولة دون تمكن شخصين انتحاريين من الدخول إلى مسجد الرضا بحي محاسن بمحافظة الأحساء، أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة"، مضيفاً "عند مباشرة رجال الأمن في اعتراضهما بادر أحدهما بتفجير نفسه بمدخل المسجد فيما تم تبادل إطلاق النار مع الآخر وإصابته والقبض عليه، وضبط بحوزته حزام ناسف".

وتمكّنت قوى الامن، بحسب الوزارة، "من رصدهما أثناء توجههما إلى المسجد".

وافاد سكان في الحي في مرحلة اولى ان المسجد تعرض لهجوم بقنبلة تم تفجيرها عند مدخله، ومن ثم "دخل شخص الى المسجد وفتح النار".
ووقع الهجوم في حي يقطنه عدد كبير من موظفي شركة ارامكو النفطية المملوكة للدولة.

ونشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الهجوم بدا فيه اشخاص ممددين ارضا بلا حراك وسط شظايا الزجاج المتناثر.
كما بدا في الشريط احد الناجين يضمد جروح مصاب تلطخ ثوبه الابيض بالدم.

وقال الشاهد "انتاب الناس غضب عارم، واوقفوا احد المشتبه بهما (...) لكن الشرطة اطلقت النار لمنعهم من اقتياده".

واستهدفت هجمات عدة منذ اواخر 2014 مساجد للشيعة في شرق السعودية تبناها تنظيم "الدولة الاسلامية".

وتبنى التنظيم المتطرّف اعتداءين خلال يومي جمعة متعاقبين في ايار2015 على مسجدين للشيعة في شرق السعودية أسفرا عن مقتل 25 شخصاً.
وتبنى التنظيم هجمات على تجمعات للطائفة الاسماعيلية في جنوب السعودية وضد قوات الشرطة والامن.

وتشارك السعودية في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الذي يحتل مساحات شاسعة في سوريا والعراق.

وأوقفت السلطات السعودية العديد من الاسلاميين المتطرفين في البلاد خلال الاشهر الاخيرة، واعلنت في تموز الماضي تفكيك شبكة مرتبطة بتنظيم #الدولة_الاسلامية وتوقيف 431 مشتبها بهم غالبيتهم سعوديون.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard