ايران تنوي شراء 114 طائرة ايرباص مع رفع العقوبات عنها

24 كانون الثاني 2016 | 15:07

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

تنوي #ايران توقيع عقد لشراء 114 طائرة "إيرباص" خلال زيارة مقررة للرئيس حسن #روحاني الى فرنسا في 27 كانون الثاني، وذلك في أوّل اعلان عن صفقة تجارية مهمة منذ رفع العقوبات الدولية عن ايران مع دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.

وقال وزير النقل الايراني عباس اخوندي في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام الايرانية اليوم "خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الى فرنسا سيوقع عقدا لشراء 114 طائرة ايرباص"، من دون ان يوضح قيمة العقد او مدته، مضيفاً "نحن في حاجة الى 400 طائرة للرحلات الطويلة ومئة طائرة للرحلات المتوسطة". واشار الى ان ايران تملك حاليا 256 طائرة "150 منها تعمل حاليا (...) بمعدل عمر 20 سنة تقريباً".

وقال اخوندي ان مفاوضات تجري مع مجموعة بوينغ الاميركية المنافسة الكبرى لايرباص، لشراء طائرات. وأشار أيضا إلى أن محادثات تجري مع واشنطن لاعادة الرحلات المباشرة بين ايران والولايات المتحدة التي توقفت منذ الثورة الاسلامية في 1979.

من جهة اخرى، لفت اخوندي إلى أن "انظمة الملاحة في المطارات الايرانية تحتاج الى استثمارات بقيمة 250 مليون دولار لتحديثها"، مضيفاً ان "هناك 67 مطارا في البلاد بينها تسعة مطارات نشطة". وتابع "نحتاج الى طائرات صغيرة للرحلات القصيرة لتنشيط المطارات الاخرى".

وفي مجال النقل ايضا، اعلن وزير النقل الايراني توقيع عقد بقيمة ملياري دولار مع الصين لاستخدام الكهرباء في تشغيل رحلات القطارات بين طهران ومشهد (شمال شرق) ثاني مدن البلاد التي تبعد حوالى ألف كيلومتر عن العاصمة.

ويتوجّه الرئيس الايراني الاثنين الى ايطاليا ثم الى فرنسا في أوّل زيارة رسمية لاوروبا بعد انتهاء عزلة ايران. وكان يفترض ان يقوم بهذه الرحلة في تشرين الثاني الماضي لكنه اضطر لالغاء الزيارة اثر اعتداءات باريس في الثالث عشر من الشهر نفسه.

وتتسم هذه الزيارة ببعد ديبلوماسي كبير لكنه اقتصادي أيضاً لان باريس وروما تؤكدان رغبتهما في استعادة مكانتيهما كشريكتين رئيسيتين لطهران كما كانتا قبل تعزيز العقوبات في 2012. وسيرافق روحاني عدد كبير من رجال الاعمال.

وتوقيع الاتفاق يمر عادة بمراحل عدة بينها توقيع "رسالة النوايا" او "بروتوكول اتفاق" وهذا ما يمكن ان يحدث خلال زيارة روحاني الى فرنسا.

وتشكّل الصناعات الجوية قطاعاً مهماً للاوروبيين، لأن ايران التي يبلغ عدد سكانها حوالى 79 مليون نسمة، تريد تجديد وتطوير أسطولها الجوي المتقادم وخصوصاً شركة الطيران الوطنية "ايران اير".

وسمح دخول الاتفاق النووي حيّز التنفيذ قبل اكثر من اسبوع برفع العقوبات الدولية وخصوصا الاميركية والاوروبية المفروضة منذ 36 عاما، وكانت تمنع ايران من شراء طائرات جديدة.

وكان روحاني صرح في مقابلة مع شبكتي "فرانس-2" و"اوروبا-1" في 11 تشرين الثاني ان طهران ستشتري "على الارجح" طائرات ايرباص بعد رفع العقوبات. وجاء الاعلان عن هذا العقد بينما يشارك ممثلو 85 شركة اجنبية للطيران في قمة حول الطيران في طهران ينظمها مركز "كابا" الاستشاري في مجال الطيران.

وقال رئيس المركز بيتر هاربيسون انها "لحظة مهمة. لم يشهد التاريخ وضعاً مماثلاً" مع آفاق "نمو سريع" للسوق الايرانية. واضاف ان "الصناعات الجوية من القطاعات التي تؤمن تدفقا في الارباح وعلى غرار السياحة انه قطاع يتطلب بنى تحتية مثل الفنادق". الا ان هاربيسون اكد انه على الرغم من "الحماسة" التي يثيرها هذا التبدل، فان التغييرات لن تحدث بسرعة "لانها تتطلب استثمارات مالية كبيرة وقوانين متينة وشفافة".

من جهته، قال امين سر الاجتماع احمد رضا بياتي ان ايران في موقع جيد للرحلات بين اوروبا وآسيا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard