لا آمال كبيرة على تغيّر ايراني في سوريا بعد النووي

19 كانون الثاني 2016 | 17:12

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الصورة عن "رويترز"

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن تبادل السجناء بين الولايات المتحدة و #إيران ، بالتزامن مع إتمام الاتفاق النووي، مثل علامات فارقة في سياسة الارتباط بالنسبة الى الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلا أنه سيصعب تكرارها عندما يتحول الى التحدي التالي المتعلق بحل النزاع في سوريا.
ومع بدء العد العكسي في واشنطن، تقول الصحيفة إن سياسة سنة الانتخابات في واشنطن وطهران تجعل فرص تحقيق مزيد من التعاون الإضافي بين الجانبين أمر غير مؤكد إلى حد بعيد.

ولفتت الصحيفة الى أن أوباما سعى إلى تبديد المخاوف المحلية في شأن ديبلوماسيته حيال إيران بفرض عقوبات جديدة على طهران تستهدف برنامجها للصواريخ الباليستية ،بعد ساعات من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ السبت الماضي، وإطلاق خمسة سجناء أميركيين في إيران بعد مفاوضات طويلة وسرية.الا أنها أكدت أن الاختبار الأهم المقبل هوالقضية السورية حيث يسعى أوباما إلى إيجاد حل لهذا النزاع المستمر منذ خمس سنوات، من خلال مفاوضات تشارك فيها إيران وروسيا، وهما حليفان للرئيس السوري بشار الأسد، ودول عربية تعارض نظامه.وفينا تتجدد هذه المحادثات في كانون الثاني الجاري، تلفت الى الانقسامات تبقى على مستقبل الرئيس بشار الأسد، وليس من الواضح ما إذا كانت إيران أو روسيا مستعدتين للضغط على النظام لكي يوافق على وقف للنار.

واستبعد دنيس روس المستشار السابق الرفيع المستوى لأوباما في شأن شؤون الشرق الأوسط ، احتمال تغيير إيران موقفها بعد هذه الصفقات التي استقطبت الأضواء، بحجة أن أي تراجع في سوريا سيكون أشبه بهزيمة لهم. وأضاف:"علينا عدم تعليق الآمال الكبيرة في شأن حجم الأمور التي يمكن أن تتغير على المدى القريب".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard