ترامب يريد ارساء سياسة هجرة تمنع وقوع اعتداءات

30 كانون الثاني 2017 | 07:10

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أكد مسؤول كبير في الادارة الاميركية ان الرئيس دونالد #ترامب يريد ارساء سياسة هجرة تجنب الولايات المتحدة اعتداءات مماثلة لتلك التي شهدتها في السنتين الاخيرتين فرنسا والمانيا وبلجيكا.
وقال السؤول للصحافيين طالبا عدم نشر اسمه "هناك اوضاع في بعض انحاء فرنسا، في بعض انحاء المانيا، في بلجيكا، اوضاع لا نريدها ان تتكرر في الولايات المتحدة: خطر كبير ودائم لارهاب داخلي متعدد الابعاد ومتعدد الاجيال يصبح معطى دائما من معطيات الحياة الاميركية".
واضاف ان ادارة ترامب تريد ضمان ان الاشخاص الراغبين بالهجرة الى الولايات المتحدة لا يؤيدون "الكراهية والعنف والتطرف"، وتريد كذلك مراجعة اجراءات وآليات التحقق من هويات طالبي الهجرة وخلفياتهم.
والجمعة وقع ترامب امرا تنفيذيا لمنع دخول "الارهابيين الاسلاميين المتشددين" الى الولايات المتحدة، فرض بموجبه خصوصا حظرا لأجل غير مسمى على دخول اللاجئين السوريين، وحظرا لمدة ثلاثة اشهر على دخول رعايا سبع دول اسلامية، حتى ممن لديهم تأشيرات.
وينص القرار الذي اثار عاصفة انتقادات في الداخل والخارج على انه اعتبارا من تاريخ توقيعه يمنع لمدة ثلاثة اشهر من دخول الولايات المتحدة رعايا الدول السبع الاتية: العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، على ان يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية.
كذلك فان القرار التنفيذي يوقف لمدة 120 يوما العمل بالبرنامج الفدرالي لاستضافة واعادة توطين اللاجئين الاتين من دول تشهد حروبا، ايا تكن جنسية هؤلاء اللاجئين. وهذا البرنامج الانساني الطموح بدأ العمل به في 1980 ولم يجمد تطبيقه مذاك الا مرة واحدة لمدة ثلاثة اشهر بعد اعتداءات 11 ايلول 2001.
واما في خص اللاجئين السوريين فيفرض القرار التنفيذي حظرا على دخولهم الى الولايات المتحدة، وذلك حتى أجل غير مسمى او الى ان يقرر الرئيس نفسه ان هؤلاء اللاجئين ما عادوا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة.
والسبت باشرت السلطات الاميركية تنفيذ هذه القيود، حيث احتجزت في المطارات مسافرين من رعايا الدول المشمولة بحظر السفر، في خطوة لقيت احتجاجات واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وشهدت باريس وبروكسيل وبرلين خلال العامين الماضيين سلسلة اعتداءات دموية تبنى غالبيتها تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard