توقيف غيوقجيان بين "التزوير" و"الخطأ" أو "القصاص"؟

19 تشرين الثاني 2015 | 08:10

المصدر: "النهار"

شكل قرار توقيف اللاعب الدولي في فريق #الحكمة بيروت بـ #كرة_السلة هايك غيوقجيان مدة سنة صدمة قوية للاعب وادارة النادي واتحاد اللعبة، خصوصا ان الاخير يعتبر من اللاعبين الاساسيين الذين يعول عليهم المنتخب وفريق الحكمة الذي تنافس وفريق هومنتمن للحصول على خدماته في الموسم المرتقب.

وفي التفاصيل التي كشفها مصدر مطلع طلب عدم ذكر اسمه، ان اللاعب غيوقجيان يحمل جوازي سفر الاول من السلطات الارمنية ومدون عليه تاريخ الولادة عام 1989، والثاني من السلطات اللبنانية ومدون عليه تاريخ الولادة عام 1990. وان اللاعب عندما شارك في بطولة غرب آسيا دون 18 سنة عام 2006 ابرز جواز سفر تاريخ الولادة المدون عليه يختلف عن تاريخ الولادة التي تضمنتها اللوائح الاولية لمشاركة المنتخب الاخيرة في البطولة الاسيوية.

مصادر مطلعة اكدت ان البحث الدوري للاتحاد الاسيوي في بنك المعلومات عن اللاعبين الذين يشاركون في بطولاته اكتشف التفاوت في تاريخ الولادة لغيوقجيان بين المسابقتين فوضع العملية في اطار "التزوير" ورفع القضية الى الاتحاد الدولي، واتخذ قرار بتوقيف اللاعب مدة سنة، ومنع لبنان من استضافة اي بطولة رسمية لمدة سنتين وتغريم الاتحاد.

بدوره امين عام اتحاد غرب آسيا جان تابت اكد ان اتحاده تبلغ القرار من الاتحادين الاسيوي والدولي المسؤولين مباشرة عن القرار، وكشف ان تدخل الامين العام للاتحاد الاسيوي اغوب خاتشاريان حال دون فرض غرامة مالية. واسف للقرار خصوصا ان اتحاد غرب آسيا كان يحضر لاقامة عدد من البطولات في بيروت، واستبعد ان يؤدي استئناف نادي الحكمة بيروت او الاتحاد اللبناني للقرار الى نتائج ايجابية لان الوقائع دامغة والخطأ ثابت.

مدرب وطني، رافق المنتخبات الوطنية لفترة طويلة، اكد على الواقعة وربط فتح الملف بان اللاعب لم يدرج اسمه في اي لائحة رسمية ارسلت الى الاتحاد الاسيوي بعد العام 2006 الا في نهائيات بطولة آسيا الاخيرة حيث تم ارسال اسم اللاعب هايك غيوقجيان في اللائحة الاولية التي ضمت 24 لاعبا قبل ان يتم استبعاده لاحقا "لخطأ في جواز سفره" كمل تم تبرير الخطوة في حينه. ونصح ادارة الحكمة والاتحاد باختيار صحيح لآلية الاعتراض او لاستئناف القرار حتى لا تردد الامور سلبيا عليهما.

مصادر ادارية رفيعة في الاتحاد، طلبت عدم ذكر اسمها، اكدت انها تبلغت القرار بكتاب رسمي من الامانة العامة للاتحاد الاسيوي بتاريخ 16 تشرين الثاني الجاري، وهي فوجئت بالقرارات، واعتبرته "غير واقعي ومنطقي لان الجرم لم يحصل ومرّ عليه الزمن"، وكشف ان الاتحاد ارسل كتابا الى الاتحاد الاسيوي يطالب فيه العودة عن القرار. المصادر نفسها اكدت انه في حال لم يتجاوب الاتحاد الاسيوي فان الاتحاد اللبناني سيلجأ الى القضاء الدولي والمحاكم الرياضية المختصة.

وفي سياق متصل اكدت مصادر ادارية في نادي الحكمة ان القرار ليس سوى محاولة واضحة للاقتصاص من اللاعب ووالده الذي يشغل منصب مساعد المدرب في الجهاز الفني لفريق الحكمة بيروت، لعدم موافقة هايك الانتقال الى فريق هومنتمن واختار البقاء في الحكمة "فجاء القرار بمثابة تصفية حساب وعقاب على خياره".

المصادر الحكموية نفسها رفضت خيار الانسحاب من البطولة واكدت استعمال كل الوسائل القانونية المتاحة لالزام الجهات التي اتخذت القرار للعودة عنه.

nemer.jabre@annahar.com.lb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard