يبحثون عنه دون جدوى وهذه الصورة الاخيرة له قبل دقائق من مجزرة الباتكلان

15 تشرين الثاني 2015 | 13:11

أثارت الصورة التي التُقِطت في مسرح باتاكلان قبل وقوع الهجوم ونُشِرت عبر حساب @juistviking على موقع "إنستاغرام"، اهتماماً كبيراً. لم يتم حتى الآن العثور على الشاب الذي يظهر في الصورة.

يبدو الثنائي سعيدَين في الصورة. يظهر جيل لوكليرك بشعر أملس، مع لحية وشاربَين متقنين. وإلى يساره حبيبته ماريان. يحتسيان البيرة في مسرح باتاكلان حيث التُقِطت الصورة. وقد أضاف إليها جيل لوكليرك، الذي يستخدم الاسم المستعار @juistviking، التعليق الآتي: "فرقة Eagles of Death Metal عادت".

بعد وقت قليل، دخل أربعة رجال مكشوفو الوجه مسرح باتاكلان، واحتجزوا رهائن لمدة ثلاث ساعات تقريباً. وقد أطلقوا النار مرات عدة على الحضور، وهم يهتفون "الله أكبر"، بحسب رواية أحد الشهود.

الصورة التي نُشِرت يوم الجمعة تظهر أولاً عند كتابة "Eagles of Death Metal" في حقل البحث عبر موقع "إنستاغرام". حتى إنها نُشِرت على موقع Reddit في حساب باسم Capthowdy1027 مع التعليق الآتي: "تحطّم فؤادي". وقد نالت صورة الـ"سيلفي" إعجاب عدد كبير من مستخدمي الإنترنت وحصدت قدراً كبيراً من التعليقات التي نشرها أشخاص من مختلف أنحاء العالم باللغات كافة. يتساءل هؤلاء الأشخاص عما حلّ بالثنائي ويعربون عن دعمهم: "على أمل أن تكونا سالمَين، من مونريال"، "قلبي معكما"، "أفكّر فيكما. آمل بأن تكونا بمأمن من الخطر. تشجّعا".

وقد تحرّك أهل جيل لوكليرك عبر موقع "فايسبوك". فعلى صفحة متجر الزهور "نيلي فلور" حيث يعمل لوكليرك مع والدَيه، نشر ذووه نداء صبيحة يوم السبت: "حتى الآن، وعلى الرغم من الوقت الذي أمضيناه في الاتصال بالشرطة وعناصر الإطفاء وخدمة الطوارئ الطبية وخلية الدعم وأرقام الطوارئ، لا أخبار لدينا عن جيل، لا نعرف بعد إلى أي مستشفى تم نقله، أو إذا كان لا يزال في مسرح باتاكلان، لأن التحقيقات تبدو صعبة ولا يتم الكشف عن أية معلومات".

وقد أشارت نيلي لوكليرك، والدة جيل، في اتصال مع "لوبس"، إلى أنه لم تصلهم بعد أية أنباء عن جيل، مضيفةً: "يسكن ابني في إرمون (فال دواز)، وقد ذهب إلى الحفلة الموسيقية. أرسل إلينا هذه الصورة ليقول لنا إنه وصل إلى المسرح وكل شيء بخير". وقد قرّر ذووه نشرها عبر موقع "فايسبوك".

وقد تمكّن والدا جيل لوكليرك من التواصل مع صديقته ماريان. تقول الوالدة: "كانت تحمل هاتفها الخلوي، وتمكّنت من بعث رسالة نصّية إلينا. ذهبنا لإحضارها من الخلية النفسية في الدائرة الحادية عشرة. إنها تحت تأثير الصدمة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard