جين يتنبأ بانتشار السرطان من الثدي إلى الدماغ

25 تشرين الأول 2015 | 09:21

تمَّ تطوير اختبار جديد يمكنه التنبؤ باحتمال انتشار #سرطان_الثدي إلى الدماغ. وبحثت الدراسة التي أجراها باحثون في معهد أبحاث السرطان في لندن في ارتفاع النشاط في جين يسمى alpha beta crystalline (ألفا بيتا كريستالين)، ووجدت أنَّ الأشخاص الذين لديهم هذا الجين كانوا ثلاث مرات أكثر عُرضة للإصابة بسرطان ينتشر إلى الدماغ.

الدراسة التي نشرت في دورية NPJ Breast Cancer، ونقلها موقع صحيفة "الدايلي ميل" البريطاني، تفيد بأنَّه يمكن للمرأة أن تعيش لسنوات مع سرطان الثدي حتى لو انتشر في جميع أنحاء الجسم لكنَّه في حال وصل إلى #الدماغ، فهذا يُشير إلى أنَّ أمامها فقط بضعة أشهر للعيش. ويسعى الباحثون مستقبلاً إلى إخضاع كل النساء لاختبار ينطوي على عينات تحليل أنسجة الثدي حالما يتم تشخيص إصابتهم بالسرطان. إذ يمكن أن يمنح هذا الاختبار فرصةً للأشخاص العُرضة للإصابة بأورام الدماغ للحصول على أشكال متقدمة من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

ويقول العلماء إنَّ هذه التقنية رخيصة نسبياً ويمكن أن تستخدمها معظم المستشفيات بسهولة. وفي تحليل صحة 4 آلاف مريض، ارتبط alpha beta crystalline بخطر الموت. وتوفي ربع المشاركين الذين بعد مرور 10 سنوات على تشخيص إصابتهم، مقارنة بـ 36% من أولئك الذين ثبتت إصابتهم.
وقال الباحث المشارك في الدراسة الدكتور ماغي شيانغ من معهد أبحاث السرطان في لندن: "انتشار سرطان الثدي إلى الدماغ خطير جداً، ويؤدي عادةً إلى الوفاة في غضون أشهر. لذا، من المهم إيجاد طرق جديدة للتعرف على النساء الأكثر عرضة لخطر انتشار السرطان إلى الدماغ، ما يتيح للأطباء العمل مع النساء اللواتي يحتجنَ لعلاجات مكثفة أو جديدة في محاولة لمنع انتشار السرطان".

وأضاف: "دراستنا إيجابية في اختبار سرعة انتشار السرطان من الثدي إلى الدماغ، ولكنَّ هذا الاختبار يحتاج إلى مزيد من التطوير قبل أن يصبح جاهزاً للاستخدام السريري الروتيني، ولكن في نهاية المطاف حتماً سيساهم في تحديد الفرص المتاحة للمرأة مع أنواع متقدمة من سرطان الثدي بغية البدء بتجارب سريرية وعلاجات جديدة".

من جهتها، قالت سامية القاديه، الرئيسة التنفيذية في Breast Cancer Care إنَّ "تقدم هذه الدراسة يشكل نظرة جديدة للدور الذي تؤديه الوراثة في انتشار سرطان الثدي. كما أنَّ اختبار الجين هو ضروري، للتنبؤ بإمكانية انتشار السرطان إلى الدماغ، وهو سيعطي الباحثين فرصة للعمل مع هؤلاء المرضى في تطوير علاجات جديدة. وهو أمر مهم بالنسبة إلى النساء المصابات بسرطان الثدي السلبي، وهو شكل من أشكال المرض الذي لديه خيارات علاج أقل".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard