ماذا يجمع أنجلينا جولي ومايا دياب؟

9 تشرين الأول 2015 | 11:39

يحلّ تشرين الأوّل كلّ عام زهرياً، حاملاً في طيّاته الأمل في مكافحة سرطان الثدي والانتصار عليه. منذ العام 2006 خصّص هذا الشهر لإطلاق حملات توعية على السرطان وسبل مكافحته وضرورة إجراء الفحوص الوقائيّة المسبقة.

كثيرات من شهيرات العالم العربي والعالم أُصبن بهذا المرض ونجحن في الانتصار عليه، لكن قليلات اوقفن في وجهه وحوّلن تجاربهن قضايا لخدمة المجتمع.

قد تكون النجمة أنجلينا جولي من أجرأ النساء اللواتي واجهن السرطان، فقد عمدت إلى استئصال ثدييها تفادياً لإصابتها بالمرض المتوارث عائلياً، وكشفت عن تجربتها في مقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، وضجّت بها الوسائل الإعلاميّة العالميّة والمحليّة، بهدف حض النساء على الاقتداء بها والاستفادة من تجربتها.

أما نجمة البوب العالميّة كيلي مينوغ فعاشت تجربة المرض، الذي أصابها في العام 2005، وأبعدها عن الأضواء أكثر من سنة، وقد خضعت للعلاج وشفيت. مينوغ لم تكلّ يوماً من الكلام على مرضها علناً وتشجيع النساء على ضرورة إجراء الفحوص الدوريّة للكشف عنه، مما خوّلها الحصول على عدد كبير من الجوائز من الجمعيّات المعنية في هذا الشأن.

توفيت جاين ماك غراث، زوجة لاعب الكريكيت الأوسترالي الشهير غلين ماك غراث، في العام 2008 بعد معاناة طويلة مع سرطان الثدي الذي أصابها في العام 1997، ولكنّها أسّست مع زوجها في العام 2002 "مؤسّسة ماك غراث للوقاية والعلاج من سرطان الثدي"، وجمعت تبرّعات ضخمة بغية تحقيق مشاريع عدّة هادفة، أبرزها تأمين ممرضات في مختلف أنحاء أوستراليا لرعاية مريضات السرطان وتثقيفهن في شأنه، وتحوّل اليوم الثالث من بطولة الكريكيت الأوستراليّة مناسبة سنويّة لجمع التبرّعات والتوعية حول المرض.

النجم العالمي ديفيد أركيت عانى هو أيضاً هذا المرض، إذ توفيت والدته ماردي في العام 1997 بعد صراع طويل مع السرطان. ومنذ ذلك الوقت تحوّل أركيت ضيفاً ومشاركاً وفاعلاً في كلّ النشاطات ومشاريع التوعية على سرطان الثدي وجمع التبرّعات للوقاية منه.

في العالم العربي، أسّست الأميرة المغربيّة للا سلمى، زوجة الملك المغربي محمد الخامس، جمعيّة تحمل اسمها لمحاربة سرطان الثدي والوقاية منه، في العام 2014، بهدف تأمين الرعاية لكلّ النساء المغربيّات بالتساوي، وتوعيتهن على سبل مكافحة المرض والوقاية منه، وتخفيف أعداد المصابات به في المغرب في إطار استراتيجيّة صحيّة شاملة.

تشارك النجمة اللبنانيّة مايا دياب سنوياً في التوعية على سرطان الثدي، وغالباً ما تحقّق حملاتها أرقاماً مرتفعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحصد تأثيراً جماعياً. فمايا التي عايشت المرض في منزلها، أصبح همّ التوعية عليه هاجساً لديها، وقد اختيرت مراراً لتكون الناطقة الرسميّة باسم مجموعة من الشركات والحملات المعنيّة، آخرها حملة Pink Stands 4 من شركة Bobolink، وهي تخضع دورياً للفحوص الوقائيّة للتأكّد من عدم إصابتها به.

أصيبت النجمة المصريّة شادية بسرطان الثدي، واضطرت إلى السفر خارجا بلادها لتلقي العلاج، وأجرت أكثر من جراحة لاستئصال ثدييها، حتى شفيت منه. بعد مسيرة الشفاء الطويلة، اعتزلت شادية الفنّ وتبرّعت بشقّتها لتكون مركزاً لفحوص سرطان الثدي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard