كيف ستستقبل واشنطن عشرة آلاف لاجئ سوري؟

13 أيلول 2015 | 15:09

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

يتعين على الرئيس الاميركي باراك #اوباما تسريع الاجراءات الادراية بعد ان طلب استقبال عشرة الاف لاجئ سوري العام المقبل خصوصا وان السلطات قد وافقت على مجيء 1800 سوري فقط منذ عام 2011.
في ما يلي الخطوات التي تنوي واشنطن اتخاذها.

رحلة طويلة
نزح اكثر من اربعة ملايين سوري من بلادهم خلال اربع سنوات يعيش معظمهم في مخيمات في تركيا ولبنان والاردن ومصر والعراق. يتم تسجيلهم هناك من المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.
وحتى الآن، قامت المفوضية بـ"احالة" نحو 18 الفا منهم الى السلطات الاميركية بغية "اعادة توطينهم" في #الولايات_المتحدة، وفقا لمسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاميركية.
وقبل اعلان الخميس من البيت الابيض بان عشرة الاف سوري سيكونوا موضع ترحيب بحلول 30 ايلول 2016، تكون واشنطن قد قبلت بحلول 30 ايلول 2015 حوالي 1800 سوري.

وهذا الرقم هو عدد السوريين الذين استقبلتهم اميركا منذ اندلاع الحرب الاهلية في اذار 2011.
وبعد وصول ملف طالب اللجوء الى وزارة الخارجية، يتم ارساله للمنظمات غير الحكومية في بلدان الشرق الاوسط لمرحلة ما قبل الاختيار.
ويتم اجراء الفحوصات الصحية الاولى في المنطقة حيث للولايات المتحدة مكاتب ومراكز لطالبي اللجوء في القاهرة وبغداد واسطنبول وبيروت.
وبالنسبة للمعايير الامنية، قال ديبلوماسي اميركي ان مسؤولين من وزارة الامن الداخلي يتوجهون الى الخارج بانتظام لمقابلة المرشحين تجنبا لمنع "الكذابين والمجرمين أو الارهابيين" من المرور من خلال الشقوق.

وتخضع كل حالة لتدقيق من قبل الادارات والوكالات الحكومية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وزارة الامن الداخلي او وزارة الدفاع.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية ان "اللاجئين يخضعون لاعلى مستويات التدقيق الامني من بين جميع الفئات المرشحة للمجيء الى الولايات المتحدة".

في الواقع، منذ هجمات 11 ايلول 2001، تؤكد واشنطن ان الامن القومي "يحتل الاولوية الاولى".
لكن منذ أزمة المهاجرين في اوروبا، بدات اصوات ديبلوماسية وانسانية تتهم الاميركيين بعدم بذل جهود كافية من اجل السوريين وانهم يفرضون اجراءات ادارية للقبول بطيئة جدا.
بين تسعة أشهر الى سنة في الماضي، باتت السلطات حاليا في حاجة الى فترة 18 شهرا او سنتين بين ايداع طلب اللجوء والمنفى الى الولايات المتحدة.

هل يمكن تسريع العملية؟
ومنذ الاعلان عن استقبال عشرة الاف سوري، شدد المعارضون على عدم وصول اي منهم الى الولايات المتحدة قبل مغادرة اوباما البيت الابيض في كانون الثاني 2017.
لكن وزارة الخارجية تؤكد احراز تقدم في آلاف الملفات بالفعل وانهم جميعا جزء من 18 الف طلب احالة من المفوضية العليا للاجئين.
واذا كان صحيحا ان "عددا صغيرا من اللاجئين السوريين قد تم توطينهم منذ عام 2011، فقد بدأت المفوضية في حزيران 2014 احالة العديد من السجلات بمعدل 500 الى الف شهريا"، بحسب المسؤول الاميركي.

واكد ان "وزارة الخارجية درست بالفعل حالات اكثر من عشرة الاف شخص".

اين يقيم #اللاجئون_السوريون؟
بمجرد قبول الطلب بصفة نهائية، يبدا اللاجئ السوري رحلته إلى الولايات المتحدة بدعم من المنظمة الدولية للهجرة باموال تدفعها وزارة الخارجية. ثم يوافق الشخص كتابيا على دفع ثمن بطاقة السفر.

ويتم استقبال اللاجئين في المطار من منظمات غير حكومية وإرسالهم الى واحد من 180 "مركزا لاعادة التوطين" منتشرة في الولايات المتحدة.
بعد ذلك، امام اللاجئ بين شهر وثلاثة أشهر للعثور على سكن بمساعدة عمال الاغاثة. بعض السوريين الذين لديهم اقارب في الولايات المتحدة يستقرون بجوارهم.

وتجد غالبيتهم سكنا في مدن مثل اتلانتا ودالاس او سان دييغو، الادنى كلفة من نيويورك وواشنطن وسان فرانسيسكو.

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard