بالفيديو - متظاهرون لـ"النهار": "يجب أن نشارك وربما يحصل التغيير"

9 أيلول 2015 | 23:14

المصدر: "النهار"

ذكّرت تظاهرة #الحراك_المدني التي انطلقت عند السادسة من مساء الاربعاء بتظاهرة 29 آب الحاشدة. واتسم التجمع الكبير بالسلمية من البلداية الى النهاية، وبمشاركة أجيال مختلفة. وفي حين كانت الدعوة للتجمع أمام مبنى "النهار"، فان التظاهرة احتشدت في ساحة الشهداء وتخللتها كلمات عدّة، ركزت على المطالب الجامعة المتمثلة بـ"رفع النفايات من الشوارع وتمويل البلديات عبر الصندوق البلدي المستقل، واستقالة وزير البيئة محمد المشنوق ومحاسبة وزير الداخلية واطلاق الموقوفين، بالاضافة الى اجراء انتخابات نيابية دستورية". 

ولم تحل للعاصفة الرملية دون حضور المتظاهرين حيث وضعَ بعضهم الكمامات، ولفت في تظاهرة 9 أيلول وجود منصة وشاشة عملاقة وتطور في استخدام الحراك للتقنيات السمعية والبصرية. 

وبعد عدد من الكلمات، دعا المنظمون المتظاهرين الآتين من مناطق لبنانية عدة الى التوجه نحو وزارة البيئة للتضامن مع المضربين عن الطعام.

وفي الآتي، مقابلات لـ"النهار" بالفيديو مع متظاهرين حول أسباب مشاركتهم ورؤيتهم للحراك:

 

 علي بدير شارك في التظاهرة لأنه يريد لأولاده ان يعيشوا حياة مغايرة لتلك التي عاشها جيله خلال الحرب. يقول لنا: "نحن تشرّدنا وعشنا فقراً...نريد أن نصنع نظاماً مغايراً"، مشدداً على "اننا نريد رؤية التغيير. لا نريد التحريض الطائفي أو غيره في لبنان.

 

رداً على سؤالنا لمَ يشارك في التظاهرة، اكتفى هذا الطفل الذي يبلغ من العمر 10 سنوات بالقول "نزلت من أجل حقوقي... الماء.. الكهرباء". 

 

حضر أحد رجال الدين العراقيين التظاهرة دعماً للشعب اللبناني لأننا جميعاً نعاني من الفساد والطائفية، ولأن المطالب محقّة، بحسب ما قال. وأكّد أنه تقصد أن "يحضر كرجل دين لتشجيع الناس على المشاركة، ولكسر حاجز التخويف التي تمارسه السلطة على الناس".

 

 الشابة الظاهرة في #الفيديو أعلاه شاركت في التظاهرة لأنها تريد "إسقاط النظام واستبداله بآخر أفضل منه"، كما قالت. وقد وضعت ما يُعرف بالـgoggles أو النظارات التي تستخدم للسباحة لحماية عينيها في حال رميت القنابل المسيلة للدموع.

 

 

 بالنسبة لإحدى السيّدات المشاركات في التظاهرة، فُقِدَ الأمل، لكنها تشارك لأنه واجب علينا، ممازحةً: "ربّما تجي بعينو". 

 

 

 اعتبر رمزي، الذي كان يحمل يافطة "انتخابات عَ النسبية" أن الحراك الشعبي موجود منذ عام 1972، لكن السياسيين يحاولون تنييمه. وقال بابتسامة أنه على الحراك الشعبي أن يستيقظ لتغيير النظام الحالي.

 

 "سيسقط هذا النظام سواء أحبّوا ذلك أم لم يحبّوا"، قال أحد الشباب الغاضبين. ورداً على سؤالنا إن كان سيبقى يعتصم لو لم يستجب السياسيون لمطالب الشعب، قال أن "الطبقة الحكمة لن تبقى في الحكم لسنين طويلة بعد الآن". 

 

 

 الشعب اللبناني لديه الوعي الكامل الآن، قال أحدهم، معتبراً أن "السياسيين ربّما اتفقوا في طاولة الحوار على تقسيم لبنان بحسب الطوائف، لكننا نستيقظ". 

 

 

 بالكاد سمعنا صوت الشاب العشريني بسبب ارتفاع أصوات الأغاني الثورية والهتافات، لكن ما سُمِعَ كان أن "السياسيين لن يستجيبوا لمطالب الشعب ولن يرحلوا إلاّ إذا كان هناك قرار خارجي برحيلهم". 

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard