ابن الـ77 تظاهرَ "طيلة حياته"... فماذا تغيّر؟

9 أيلول 2015 | 14:13

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

لم تردعه السنوات الـ77 عن المواظبة في الحضور الى الاعتصامات والتظاهرات المطلبية منذ 45 سنة، على ما يقول. هو العم سيف الدين عبد الكريم مكارم ابن رأس المتن الذي استقل باصاً منذ الصباح الباكر من رأس المتن مصطحباً معه علماً لبنانياً خطّ عليه عدداً كبيراً من المطالب، لمشاركة الناشطين الشباب تحركهم الاحتجاجي قرب #ساحة_النجمة بالتزامن مع انعقاد طاولة الحوار.

نال مكارم شهادة في الحقوق من جامعة القاهرة في شبابه لم تتح له الحصول على وظيفة، "زرتُ نقيب المحامين مرة وقال لي ان شهادتي ليس معترفاً بها". كتب العم سيف الدين في عدد من الصحف وألف كتاباً، لكنه لم يحصل قط على وظيفة ثابتة، وبقيَ محتمياً من غدر الزمن في منزل عائلته في رأس المتن. كما لم يتزوج ويؤسس عائلة.
يشعر الرجل بنقمة كبيرة ولديه مطالب لا تحصر، وفي رأيه ان لا حلّ سوى بسقوط النظام رغم انه لا يملك بديلاً واضحاً منه. "نريد الخلاص من الفساد ومن كل سياسي يأخذ من الشعب ولا يعطيه"، يقول سيف الدين وهو جالس على حجرٍ اسمنتي بعدما تعِبَ من الوقوف بين المتظاهرين الشباب، فأخذ يرقبهم والأسئلة ترتسم في عيني سبعيني لم يفوّت تظاهرة مطلبية في حياته، كما يقول، ولم يتغيّر شيءٌ.

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard