لماذا أرجئت القمة الإسلامية المسيحية؟

31 آب 2015 | 11:09

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

علمت "النهار" ان الاستعدادات كانت انجزت لعقد القمة المسيحية الاسلامية اليوم في #بكركي، واكد جميع رؤساء الطوائف حضورهم، وموافقتهم على البيان الختامي الذي يشدد على ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وجعل هذا المطلب اولوية، واعتبار الحراك الشعبي في الشارع نتيجة لعدم انتظام عمل المؤسسات في غياب الرأس.

لكن المنظمين فوجئوا صباح اليوم باعتذار نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان عن عدم الحضور وعدم تكليف نجله المفتي الجعفري الممتاز او اي شيخ اخر بتمثيله في الاجتماع ما اعتبر رغبة في عدم اكمال النصاب وبالتالي في عدم انعقاد القمة.

وفسر متابعون للتحضيرات الغياب بانه واحد من اثنين، الاول عدم الموافقة على البيان. وثانيا ملاقاة الرئيس #بري في دعوته الحوارية وعدم تحديد سقف للمبادرة يتمثل في اعتبار انتخاب الرئيس اولوية لا يمكن المضي في باقي البنود المطروحة اذا لم يحصل تقدم فيها، وهو ما يفرمل الحوار.

واستدركت بكركي الامر، فأجرت اتصالات بباقي رؤساء الطوائف الاسلامية واتفقت معهم على متابعة الاتصالات والمشاورات، وحولت القمة الى رؤساء الطوائف المسيحية الذين من المتوقع ان يصدروا بيانا بالمضمون نفسه تقريبا، وسيضيفون عليه بنود عن اوضاع المسيحيين في #سوريا و #العراق وغيرها من الدول العربية.

جزر، خيار وفجل اساس هذه المقبلات... طبق صيفي بامتياز

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard