نورا جنبلاط لـ"النهار" : مهرجان بيت الدين هويته لبنانية، جذوره عربية وانفتاحه دولي

21 آب 2015 | 15:30

المصدر: "النهار"

صورة من الانترنت

للوهلة الاولى، وإن لم تركّز جيداً في تفاصيل الوجه في الظلام، لن تنتبه بأنها #نورا_جنبلاط، فهي تستقبلك كسائر المضيفات لتسهّل عليك إيجاد المقعد المخصص لك في الحفلة ضمن مهرجانات بيت الدين. فعفويتها وتواضعها وحنكتها تجعلك تدرك من اللحظة الأولى كيف استطاعت وعلى مدى ثلاثين عاماً تحويل #مهرجانات_بيت_الدين من فعالية صغيرة بدأت خلال سنوات الحرب اللبنانية عام 1985 الى مهرجانات تضاهي أشهر وأهم التظاهرات الفنية العالمية.

يبدو واضحاً أنها تتدخل في أدق التفاصيل من أجل إنجاح المهرجان، فلا تترك شيئاً يمرّ من دون أن تعطي تعليماتها وإرشاداتها. وكان حديث لـ "النهار" مع جنبلاط على هامش حفلة "بار فاروق" أثنت فيه على انتشار المهرجانات هذا العام في كل المدن والقرى اللبنانية، وهذا دليل على أن إرادة الحياة أقوى عند اللبنانيين.
هذه السنة مختلفة عن السنين السابقة، فمهرجان بيت الدين يحتفل هذا العام بعيده الثلاثين وقد كان هناك تحضيرات للمناسبة. وهذا دليل استمرارية تقول جنبلاط، فبداية المهرجان كانت خلال #الحرب_اللبنانية وحاولنا كسر الحواجز ليكون صوت#الموسيقى أقوى وأعلى من صوت المدافع. وهكذا بدأت المسيرة في العام 1985 وللمناسبة كل شخص يأتي الى المهرجان باستطاعته أن يشاهد عند دخوله قصر بيت الدين فيلماً ثلاثي البعد عن المهرجان. وفي ما يتعلّق بالتحسينات التي ستجرى مستقبلاً، تبرز بحسب جنبلاط مشكلة عدم توافر الانتاج المحلي وخصوصاً في الآونة الأخيرة وذلك لأسباب عدة؛ منها الأمنية محلياً وعربياً وهذه المعاناة مستمرة منذ العام 2005 ، وهناك عوامل مادية فالمهرجان يدفع ضرائب مرتفعة والمساعادات غالباً ما تأتي متأخرة.
وعن نجاح مهرجانات بيت الدين وذيوع صيتها عالمياً، تقول جنبلاط إن "هويتها لبنانية، جذورها عربية وانفتاحها دولي" وهذا ما جعلها تحجز مكانتها على خريطة المهرجانات العالمية. وتضيف أن بيت الدين كان الأول بين المهرجانات التي أدرج في عروضه "الأوبرا" وقد لاقت استحساناً وانتشرت مع مرور الوقت. وتتابع: "نحن لا نساوم في عروضنا وهذا ما يميز مهرجاناتنا، لا نحذف أي مقطع من اي عرض ونكون إلى جانب الفنان حتى اللحظة الاخيرة ولا نخضع لا لضغوط ولا لترهيب".
وبالنسبة إلى المهرجانات اللبنانية في بقية المناطق اللبنانية، تؤكد جنبلاط أن هذا دليل عافية، فاللبناني يحب الحياة والفرح ولا يعرف اليأس طريقاً إلى قلبه وخصوصاً عند الشباب. فكل شخص هو في طور تنظيم مهرجان يجب ان تكون له مكانته وان يستطيع ان يكوّن شخصية وهوية خاصة به. وقد سألناها عن وليد بك إن كان حضر أي عرض من الحفلات، فأجابت بأنه شاهد مارسيل خليفة.

muriel.jalkh@annahar.com.lb  twitter: @mjalkh

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard