التعرّف على هويات 17 من الضحايا الـ38 للهجوم في تونس وإغلاق 80 مسجداً غير مرخّص

27 حزيران 2015 | 08:45

المصدر: ا ف ب

  • المصدر: ا ف ب

afp

أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد ان الاعتداء الدموي الذي استهدف الجمعة فندقا في سوسة على الساحل الشرقي التونسي وتبناه تنظيم "الدولة الاسلامي" المتطرّف، أسفر عن مقتل 38 شخصاً أغلبهم بريطانيون.

وقال الصيد في مؤتمر صحافي، ردا عن سؤال حول جنسيات القتلى "أكثرهم انكليز، وبعضهم ألمان وبلجيكيون وفرنسيون". وكانت وزارة الصحة اعلنت في آخر حصيلة رسمية للهجوم مقتل 39 واصابة 39 آخرين.

كما أعلنت السلطات التونسية انه تم التعرف على هويات 17 من الضحايا الـ38 لهجوم الجمعة على فندق في مدينة سوسة وبين هؤلاء خصوصا بريطانيون وبلجيكيون والمان.

وقالت وزارة الصحة في بيان انه "تم التعرف على هويات 17 من ضحايا الهجوم الارهابي، موضحة ان هؤلاء يحملون "الجنسيات البريطانية والالمانية والايرلندية والبلجيكية والبرتغالية".

وكان مسؤول في الوزارة افاد فرانس برس في وقت سابق انه تم التعرف على هويات 12 جثة تعود الى 9 بريطانيين وبلجيكي والماني وايرلندية.
واضاف بيان الوزارة ان 23 من جرحى الاعتداء الـ39 غادروا المستشفى.

وكانت السلطات نبّهت الى ان عملية التعرّف على هويات الجثث ستستغرق وقتاً لأن عدداً كبيراً من الأشخاص كانوا يرتدون فقط لباس البحر لحظة وقوع الهجوم من دون اي اوراق رسمية تعرف عنهم.

وافادت الوزارة ان احدى جثث القتلى تعود لمنفذ الهجوم. وأعلن رئيس الحكومة "فتح تحقيق (وإجراء) تقييم كامل للواقعة" بهدف "تحديد المسؤوليات". وقال "في صورة ثبوت وجود إخلالات من اي طرف كان سيقع اتخاذ الاجراءات اللازمة".

من مهته، أفاد مسؤول أن الحكومة قررت غلق 80 مسجدا بنيت من دون تراخيص قانونية و"تبث السموم للحث على الارهاب"، مضيفاً ان "كل حزب أو جمعية تكون غير محترمة للمبادئ الاساسية للدستور (التونسي الجديد) سيقع التنبيه عليها وإذا لزم الأمر حلها".

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي دعا الجمعة من الفندق الذي تعرض للهجوم، رئيس الحكومة الى "مراجعة" الترخيص القانوني لحزب لم يسمه، قال انه "يرفع العلم الاسود" في اشارة على الارجح الى حزب التحرير الاسلامي الذي رفع انصاره خلال تجمع اقاموه مؤخرا بالعاصمة تونس رايات بيضاء وسوداء وكتبوا على لوحات سياراتهم عبارة "دولة الخلافة".

وقررت الحكومة "اعادة النظر في المرسوم (القانون) المنظم للجمعيات خاصة فيما يتعلق بالتمويل وإخضاعه للرقابة القانونية للدولة" حسبما اعلن الحبيب الصيد الذي قال ان "تمويل الارهاب متأت احيانا من جمعيات تساند الارهاب".

كما قررت "دعوة جيش الاحتياط لتعزيز التواجد العسكري والأمني في المناطق الحساسة (..) والمواقع التي فيها خطر ارهابي" و"تكثيف الحملات والمداهمات لتتبع العناصر المشبوهة والخلايا النائمة (..) في اطار احترام القانون" وفق الصيد.

واعلن رئيس الحكومة "وضع مخطط استثنائي لمزيد تامين المواقع السياحية والأثرية بتشريك (أهل) المهنة (السياحية) بنشر وحدات مسلحة من الامن السياحي على كامل الخط المائي (السواحل) وكذلك داخل الفنادق بداية من مطلع تموز" القادم لافتا الى ان الامن السياحي الحالي "غير مسلح".
كما اعلن انه سيتم "رصد مكافآت مالية لكل من يدلي بمعلومات تمكن من القاء القبض على عناصر ارهابية".

وافاد ان منفذ الهجوم ويدعى سيف الدين الرزقي "طالب في جامعة القيروان مولود سنة 1992، وأصيل مدينة قعفور" من ولاية سليانة (شمال غرب) "وليس له اي سوابق".
واضاف ان الشاب حصل على جواز سفر سنة 2013 وانه لم يغادر تونس الى الخارج.

من جهته، قال الوزير في وزارة الخارجية البريطانية توبياس إلوود ان عدد البريطانيين الذين تأكد مقتلهم في الهجوم على فندق بمنتجع تونسي ارتفع الى 15، مشيراً إلى أن العدد قد يرتفع أكثر.

وقالت السلطات التونسية إن 39 شخصاً قتلوا في الهجوم الذي شنه الجمعة الجمعة مسلّح على الفندق الذي يقع في منتجع سوسة. ويوجد بين الضحايا ألماني وبلجيكي وإيرلندي.

وقال إلوود انه أكبر هجوم على أشخاص بريطانيين منذ التفجيرات التي وقعت في شبكة المواصلات في لندن في 7 تموز 2005.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard