ادانات لبنانية لإنفجار الكويت: عمل دنيء يسيئ الى الاسلام

26 حزيران 2015 | 17:31

اجمعت الشخصيات والاحزاب اللبنانية على ادانة التفجير الارهابي الذي طال احد المساجد في العاصمة الكويتية .
ورأى الرئيس سعد الحريري ان الاعتداءات الإرهابية التي تناقلتها الأخبار من الكويت وفرنسا وتونس، هي حلقة جديدة في مسلسل خطير ومشبوه، لا وظيفة له سوى الإساءة الى الاسلام والنفخ في رماد الفتنة بين المسلمين.
واعتبر "ان التفجير الذي استهدف احد المساجد في الكويت، واحد الفنادق في مدينة سوسة، يقدم الدليل القاطع على ان خلايا الشر التي قامت بعمليات انتحارية اجرامية في الدمام والقطيف وغيرها، هي نفسها التي تجند أدوات الغدر لتفجير المساجد والفنادق وتشوه صورة الاسلام في عيون العالم، وهي التي تتسبب في كل يوم بوقوع القتلى والجرحى في صفوف المسلمين، بدعوى الجهاد لإقامة دولة الخلافة، ونشر الفكر المتطرف والضال على أنقاض الدول والمجتمعات".
وقال الحريري "ان الارهاب يعمل على خطوط الفتنة الكبرى بين المسلمين، وهو ما يجب ان يبقى محل حذر كل المعنيين في حماية الوحدة الاسلامية وقطع الطريق على المتلاعبين بسلامة البلدان العربية واستقرارها".
واضاف: "اننا اذ نعلي الصوت مجدداً ضد الارهاب واعماله الإجرامية، ونعبر بأشد العبارات عن استنكارنا للتفجيرات التي استهدفت الكويت وتونس وفرنسا، نتوجه بأصدق مشاعر العزاء من سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وفخامة الرئيس التونسي الباجى قائد السبسى وفخامة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، سائلين الله العلي القدير ان يتغمد الشهداء برحمته وان يمن على الجرحى والمصابين بالعافية والسلامة".

"حزب الله"
دان "حزب الله" بشدة الجريمة الجديدة التي ارتكبتها عصابات الإجرام والتكفير في مسجد الإمام الصادق في الكويت والتي استهدفت مصلين صائمين، في ما يشكل أبشع انتهاك لحرمة هذا الشهر الكريم ولبيت من بيوت الله.
ورأى في بيان إن "من يقومون بهذه الجرائم من أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي الآثم يمارسون وحشيتهم ضد الجميع، فيرتكبون مجازر توازي أفظع ما شهدته البشرية على امتداد تاريخها، منفذين بذلك أهداف القوى المعادية لأمتنا عن سابق إصرار وتعمّد".
واعتبر إن" هذه الجريمة الفظيعة هي إساءة إلى جميع المسلمين سنّة وشيعة في الكويت، كما أنها طعنة لكل مسلمي العالم على مختلف مذاهبهم، تقوم بها هذه المجموعة المنحرفة التي تعمل لهتك حرمة الدين الحنيف في كل يوم عبر استهدافهم للمساجد والمقدسات في كل أنحاء عالمنا الإسلامي".
ودعا "الشعب الكويتي إلى الصبر والتماسك ومنع الإرهابيين من تحقيق أهدافهم الدنيئة بنشر الفتنة والفوضى في هذا البلد العزيز"، مشدداً على أهمية الجهود التي تُبذل لتحصين الوحدة الوطنية".

سلام
من جهته استنكر رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام التفجير الذي تعرّض له مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بالكويت ووصفه بانه "عمل دنيء يهدف الى زرع الفتنة في الصف الوطني الكويتي".
وقال "امتدت يد الارهاب إلى دولة الكويت العزيزة لتستهدف أحد بيوت الله، في يوم مبارك من أيام شهر رمضان الكريم، وتقدّم نموذجاً إضافياً عن المدى الذي يمكن ان تبلغه العقول الظلامية في المسار التخريبي الخطير الذي نشهد آثاره المتنقلة في بلدان منطقتنا العربية".
أضاف "إن هذا العمل الدنيء، الذي سبقته جريمة مماثلة في مدينة الدمام السعودية قبل اسابيع، يظهر إصرار قوى الظلام على متابعة مخططها الرامي الى بث الفرقة وزرع الفتنة في المجتمعات العربية، والضرورة القصوى لالتزام أعلى درجات اليقظة والتصدي القوي والحازم للارهاب بكل الوسائل المتاحة، وأولها سلاح الوحدة الوطنية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard