كتلة "المستقبل": لانسحاب "حزب الله" من سوريا... ولإنهاء الشغور الرئاسي

16 حزيران 2015 | 18:33

الصورة عن "الوكالة الوطنية للإعلام"

كرّرت كتلة المستقبل، في اجتماع ترأّسه الرئيس فؤاد السنيورة، دعوتها "حزب الله" للإنسحاب من سوريا والعودة الى لبنان، معتبرةً أنّ "الأدوار المحلية والاقليمية التي يقوم فيها "حزب الله" هي التي تتحمل قسماً كبيراً من المسؤولية في نمو حركات التطرف". كما أسفت أن يكون دور وتأثير "حزب الله" وأعوانه في لبنان ينحصر في الجوانب السلبية عبر تشجيع استمرار تعطيل المجلس النيابي والعمل الحكومي". وهنّأت اللبنانيين بشهر رمضان. 

وأعلنت الكتلة، في بيان، أنه "بعد تعطيل وخطف رئاسة الجمهورية، ينتقل التعطيل والابتزاز إلى تعطيل عمل مجلس الوزراء المؤسسة الوحيدة التي بإمكانها حالياً أن تحقّق بعض المعالجة للحالة الناتجة عن استمرار الشغور في رئاسة الجمهورية، وتسهم في حماية المواطنين والحفاظ على مصالحهم". 

كما اعتبرت أنّ الحالة التي أصبح عليها الاقتصاد اللبناني يشكّل أمراً خطيراً يتحمّل مسؤوليته "حزب الله" الذي يستمر في تأمين الغطاء السياسي لتكتل "الإصلاح والتغيير" الذي يربط مصير البلاد ومصير العيش المشترك الإسلامي المسيحي بمصالح شخصية وعائلية ضيقة ومحصورة".

من جهة أخرى، هنّأت اللبنانيين عموماً والمسلمين على خصوصاً في حلول شهر رمضان، آملة ان "تحمل معها الايام المقبلة تعزيزاً للاستقرار في لبنان بحيث يتمكن الشعب اللبناني من تجاوز محنته بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية". 

أما في ما يتعلّق بالأحداث المحيطة في العالم العربي، فرأت الكتلة أنّ "تشابك العوامل والصدمات والضغوط والتحديات في المنطقة أسهمت في مفاقمة حدّة التطرف والعنف وأوصلتهما إلى حالة أصبحت تهدد الكيانات القائمة"، مضيفة: "يظهر ذلك جلياً من خلال ما يتبيّن من معاناة كل من الشعبين السوري والعراقي التي يفاقمها التدخل الإيراني في شؤونهما، إضافة إلى ما يحدث في اليمن من تدخل إيراني". 

كما توجّهت الكتلة بالتهنئة الى حزب الكتائب وقيادته المنتخبة وللرئيس الجديد النائب سامي الجميل في مناسبة الإنتخابات الأخيرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard