15 قتيلاً في تفجير انتحاري لـ"داعش" في بغداد

7 حزيران 2015 | 14:08

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الصورة عن "أ ب"

قتل 15 شخصاً على الاقل في تفجير انتحاري مساء السبت في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية ومحلية، في هجوم تبناه تنظيم "الدولة الاسلامية".

وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة لوكالة فرانس برس ان "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه على مجموعة مطاعم عند المدخل الشرقي لبلدة بلدروز" شرق مدينة بعقوبة، مركز المحافظة الحدودية مع ايران.

وأشار الى ان التفجير وقع قرابة الساعة 18,00 تغ، وتسبّب بإصابة 37 شخصاً على الأقل، وبأضرار مادية في المطاعم والسيارات.
واكد عضو مجلس محافظة ديالى خضر مسلم عبد حصيلة التفجير.

كما تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" الهجوم، في بيان تداولته حسابات الكترونية جهادية ليل السبت، وجاء فيه "عملية استشهادية ينفذها الاخ "علي الانصاري" بسيارة مفخخة (...) في منطقة بلدروز".

وأشار الى ان من بين القتلى "أحد عتاة المجرمين كاظم الهولية"، من دون ان يوضح ما اذا كان مستهدفا بالتفجير او صودف وجوده في المكان.
واكدت المصادر العراقية مقتل الهولية، مشيرة الى انه كان احد افراد وحدة مكافحة الجرائم الكبرى التابعة للشرطة.

وأعلنت السلطات العراقية في كانون الثاني "تحرير" محافظة ديالى من تواجد تنظيم "داعش" الذي سيطر على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه منذ هجوم كاسح شنه في حزيران 2014.

إلاّ أنّ المحافظة عادت لتشهد منذ أسابيع سلسلة هجمات وتفجيرات.

ومن أبرز هذه الهجمات 8 تفجيرات منسّقة في مناطق مختلفة لا سيّما بعقوبة وقضاء بلدروز، في 24 أيّار.

وفي الـ8 من الشهر عينه، فرّ 40 سجيناً وقتل 30 آخرون على الاقل و6 عناصر من الشرطة، في هجوم على سجن في مركز شرطة قضاء الخالص في المحافظة نفسها، تبناه التنظيم الجهادي.

وحذّر محللون من ان خسارة الجهاديين لمناطق يسيطرون عليها امام القوات العراقية والفصائل المسلحة الموالية لها، ستدفعهم للعودة الى تكتيكات الهجمات المباغتة والتفجيرات التي اعتمدوها لأعوام طويلة.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard