نصرالله يهدد الاسرائيلين بتهجير الملايين... ويؤكد: لن ندخل الى عرسال

5 حزيران 2015 | 18:10

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

رأى الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله انه اذا "كانت الجبهة الداخلية في اسرائيل بمنأى عن الحرب التي كانت تحصل على اراضينا، لكن بعد حرب تموز تساقطت الصواريخ عليها، فما كان منها الا اجراء هذه المناورة الداخلية لمعالجة الطوارىء".

وعلق في اطلالة تلفزيونة بمناسبة يوم الشهيد على تصريحات قادة الجيش الاسرائيلي قائلا: "انها جزء من الحرب النفسية، وتهديداتهم بالتهجير لا نستغربها لانه كيان قائم على المجازر والتهجير والتفجير".

أضاف: "ان اجراء المناورة الداخلية دليل على انهم انهزموا، والرد سيكون في عمق عمقهم وهي اعتراف بقدرة المقاومة على تشكيل خطر على الكيان الاسرائيلي. ان الزمن الذي كانت فيه اسرائيل تدمر بيوتنا وتبقى بيوتها، وتهجر اهلنا ويبقى مستوطنوها، انتهى في عام 2006 والاتي هو اعظم على هذا العدو وغيره".

وخاطب الاسرائيلي بالقول: "إذا كنت تهدد بتهجير مليون ونصف مليون لبناني، فإن المقاومة الاسلامية ستهجر ملايين الاسرائيليين، وهذا امر واضح، وشعب العدو يعرفه، وهذه التهديدات العنترية لا تفيد، فنحن لا نخشى حربكم ولا تهديداتكم".

واكد "ان انشغالنا في سوريا لن يغير شيئا وعلى اسرائيل ان تخاف. وعلى اللبنانيين ألا يخافوا من تهديدات العدو لانه يخشى المقاومة ويعرف قدرتها".

و أشار الى " انه فصل بين بلدة عرسال ، وبين جرودها: ، مؤكداً انه "لم يخطط ولم يفكر ولم يقل انه سيدخل الى بلدة عرسال، بل قال ان هذه البلدة محتلة وتحريرها يجب ان يقوم به الجيش واهلها".

ووصف ما صدر عن بعض الجهات بشأن موقف "حزب الله"، بأنه "خبيث وهابط"، سائلا: "من هو الحريص على الناس؟ ومن لا يريد اي معركة مذهبية؟ ومن الذي يخترع اوهام معارك كي يقدم نفسه حاميا للتجييش المذهبي؟".

وقال: "لسنا بصدد الدخول الى عرسال، ويجب الكف عن التجييش المذهبي. وان قرار مجلس الوزراء استعادة الجيش لبلدة عرسال واضح، ويعني ان البلدة خرجت من دائرة النقاش السياسي وصارت في ايدي الجيش".

واوضح نصرالله ان "أهالي المنطقة باتوا يتطلعون الى الجيش وقيادته، والكل ينتظر تنفيذ هذا القرار، وعلى الحكومة توفير كل سبل النجاح له".

وعن جرود عرسال، فكشف ان"الذي عجل في فتح معركة القلمون هو الاعتداء على الجيش السوري والمقاومة لاننا كنا ما نزال في حال التريث".

واردف: "معركة جرود عرسال انطلقت ولسنا ملزمين بوقت معين ومعنيون بانجاز الهدف بأقل تضحيات بشرية ممكنة ولسنا على عجلة من أمرنا، وهي ستسهل مهمة الجيش اللبناني وتخفف الأعباء عنه، وستسهل بشكل كبير الخطوات التي طلبت من الجيش أن ينجزها".

ورفض إطلاق تسمية "غزاة" على عناصر "حزب الله"، ووجه لهم "التحايا والتقدير والمحبة والاعتراف بإيمانهم ومسؤولياتهم وتضحياتهم في عميق تلك الجرود والجبال العالية".
وبالنسبة الى حدث من تحرك واجتماعات للعشائر في البقاع اكد نصرالله اننا "لسنا بحاجة الى مقاتلين ولا نحتاج الى "حشد شعبي" بل نحتاج الى المساندة المعنوية؟.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard