فضيحة "الفيفا" تطارد رُعاة كأس العالم والبورصة تتأثر

3 حزيران 2015 | 12:34

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

تعكس فضيحة "الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" انزلاق الرياضة الأكثر شعبية في العالم إلى حال لا سابق لها من الفوضى.
وعبَرت الشركات الراعية لمباريات كأس العالم، ومنها "نايكي" و"كوكا كولا" و"ماكدونالدز"، قلقها من اتهامات الفساد التي تطارد "الفيفا"، وذلك بعد ساعات من توقيف كبار رجال الاتحاد الكبار في عملية دهم وقت الفجر لفندق فاخر في زوريخ.
وأفادت "نايكي" في بيان انها تتعاون مع السلطات، و""كبقية المشجعين في كل مكان، فإننا نهتم بشغف بالغ باللعبة ونشعر بالقلق لهذه المزاعم البالغة الخطورة". وأضافت البيان :"تؤمن "نايكي" بالمُثل واللعب النظيف، سواء في التجارة أو في الرياضة، وتعارض بقوة أي شكل من أشكال التلاعب أو الرشوة. إننا نتعاون وسنواصل التعاون مع السلطات".
وجاء في لائحة الاتهام أنه في عام 1996 وافقت شركة رياضية كبرى لم يذكر اسمها في وثائق المحكمة على دفع 160 مليون دولار على مدار عشر سنين لتصير المزود الحصري للملابس والمستلزمات الرياضية لمنتخب البرازيل. وكانت تلك إشارة واضحة إلى "نايكي" التي ترتبط بعقد مع المنتخب البرازيلي.
وأوردت لائحة الاتهام أن الشركة وافقت على شروط مالية غير منصوص عليها في العقد الأصلي، بينها سداد 40 مليون دولار إضافية لشركة مرتبطة بوكيل التسويق الخاص بالفريق من خلال حساب مصرفي سويسري. ووُصفت الأموال بأنها "تكاليف تسويقية".
أما "كوكاكولا" فاعتبرت في بيان أن "هذا الجدل الطويل أضر بمهمة كأس العالم والقيم التي يمثلها، وعبرنا مرارا عن قلقنا حيال هذه المزاعم الخطيرة".
وكذلك قالت شركة "ماكدونالدز"، وهي من رعاة "الفيفا"، أنها تتواصل مع "الفيفا" وتراقب الموقف.
وتراجعت البورصة القطرية في بداية التعاملات اليوم على خلفية فضيحة "الفيفا"، خصوصاً أن قطر تستضيف كأس العالم عام 2022.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard