حين صرخت الوالدة الصابرة: "هنّوني ما تعزوني جبتلكن الشهيد وجيت"

10 نوار 2015 | 15:07

ارتدى اليوم شقيق العريف الشهيد علي قاسم علي بذته العسكرية، فهو ابن المؤسسة العسكرية ايضاً، وحمل نعش اخيه بعدما اصطف الى جانب زملائه والقى التحية العسكرية على وقع لحن الموت امام منزل العائلة في بلدة طليا قضاء بعلبك خلال اقامة مراسم تشييع رسمية للشهيد علي بعدما اثبتت نتائج فحوص الـ DNA ان الرفات تعود للشهيد الذي قضى في الثاني من آب المنصرم خلال معركة عرسال.

بدورها الوالدة الصابرة لاقت مشيعي ولدها بالقول: "هنوني ما تعزوني جبتلكن الشهيد وجيت" بعدما رافقته في رحلته الاخيرة من المستشفى العسكري في بيروت وسبقت النسوة بالزغاريد لتلاقيهن بنثر الارز والزهور وحملت على ذراعيها طفل الشهيد الوحيد "حمزة" ابن الثلاث سنوات الذي كان مرتدياً بذلة عسكرية حملت شعار الفوج الذي استشهد فيه والده وخاطبته قائلة: "أدِّ التحية لوالدك البطل فانت ستأخذ ثاره وتحمي وطنك مثله".

فيما والده قاسم استقبله قائلاً بصوت عالٍ: "اليوم ارتاح جرحي وبلسم قلبي بعودة الشهيد واستطيع ان اقول له ان الايادي التي اسقطته اليوم تُذلّ على ايدي الجيش والمقاومين" ليتوجه الموكب بعد زيارة خاطفة لمنزله في طليا الى مسقط رأسه بلدة الخريبة قضاء بعلبك حيث وُوريَ في جبانة البلدة.

وكان صودف مرور موكب الشهيد علي في بلدة بريتال مع مرور موكب المواطن ممدوح علي يونس الذي قضى خلال معارك عرسال حيث صودف وجوده في بلدة عرسال خلال الاحداث وشيّع في مأتم مهيب بعد اجراء فحوص الـ DNA حيث كانت سلمت المجموعات الارهابية رفاته منذ اسبوع مع رفات الشهيد علي لمخابرات الجيش اللبناني.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard