"كتلة المستقبل": ملتزمون بالسلسلة والحوار

17 آذار 2015 | 20:02

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

رأت كتلة "المستقبل" النيابية، خلال اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، أن "تعمد الحكومة إلى متابعة قضية اللبنانيين المبعدين من دولة الامارات العربية المتحدة، للوقوف على خلفيات وأسباب الابعاد،" مؤكدةّ "اهمية الحرص على العلاقات المتينة والجيدة مع دولة الامارات العربية المتحدة، انطلاقاً من احترام مبدأ سيادة كل دولة على أراضيها وتفهم مصالحها واعتباراتها الأمنية ".

وتوقفت الكتلة امام الذكرى الـ10 لانتفاضة الاستقلال، التي احتفلت بها قوى الرابع عشر من آذار يوم السبت الماضي، واكدت فيها "التمسك بصيغة العيش المشترك في لبنان وعلى الحرية ورفض الوصاية والاستبداد والاحتلال والغطرسة والديكتاتورية والارهاب والتطرف الديني او المذهبي".

كما اعتبرت ان "توجه قوى الرابع عشر من اذار للاعلان عن المجلس الوطني الذي يضم ممثلين عن اغلب الاطراف والاحزاب والكتل والتيارات المستقلة والمجتمع المدني الملتزمة بنهج الحرية والسيادة والاستقلال والعيش المشترك، هو الرد الامثل على محاولات ضرب اسس صيغة لبنان المتينة التي ميزته وتميزه".
واشارت الكتلة الى انه "مع إدراكها لوجود عدد من المسائل والقضايا المختلف بشأنها مع حزب الله، إلا أن الكتلة وإيمانا منها بأهمية المشاركة في عملية الحوار لبحث مسألتين محددتين وهما: التفاهم على مبدأ الرئيس التوافقي لإنهاء حالة الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، والعمل من أجل خفض مستويات التوتر والتشنج في البلاد، فإنها تؤكد على استمرار الحوار نهجاً وأسلوباً لمعالجة هاتين القضيتين".

واعتبرت انه "مع مضي 4 سنوات على الثورة السورية ودخولها السنة الـ5، فإن الشعب السوري سجّل ريادته كما الشعب اللبناني في الانتفاض ضد الظلم والتعسف والاستبداد".

واستغربت "ما صدر عن وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية جون كيري في خصوص الاستعداد للتفاوض مع "رئيس نظام الاستبداد"، وإن كانت قد صدرت مواقف لاحقة توضح الالتباس. إن الحل الأساس للأزمة في سورية يقوم على احترام قواعد اتفاق جنيف. ولذلك تأمل الكتلة أن تأخذ الإدارة الأميركية هذا الواقع بعين الاعتبار".

واستذكرت "جريمة اغتيال كمال جنبلاط منذ 38 سنة، متوجهةً الى اللبنانيين عموماً وإلى عائلته وحزبه ورفاقه خصوصاً بمشاعر التضامن. كما استذكرت في هذه المناسبة الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وأكّدت على ان من يرتكب اي جريمة لن تذهب جريمته دون عقاب، وإلا ومن دون هكذا عقاب يكون المجرم قد حقق اهدافه في تعميق الفرقة بين اللبنانيين".
وشددت على "ضرورة ان تتابع الحكومة وبشكل جدي وفعال جهودها لإنهاء مأساة العسكريين الرهائن والعمل على اطلاقهم واعادتهم الى عائلاتهم".

وجددت الكتلة تأكيدها "التزامها بمبدأ سلسلة الرتب والرواتب وبالعدالة بين الأسلاك كافة، معتبرةً أنه "يجب دراسة السلسلة برويّة، بعيداً عن الضغوط الشعبوية، خصوصاً أن معظم المصادر الايرادية التي كانت قد لحظت في عملية دراسة السلسلة قد أصبحت جزءا من مشروع الموازنة العامة، كما أعدها وزير المالية. هذا فضلاً عن انه لم يعد يجوز ان يستمر عدم الانتظام في المالية العامة لأكثر من 10 سنوات، ودون موازنة يكون المجلس قد أقرها، وبالتالي يستمر الانفاق دون ضوابط ودون رقابة حقيقية من السلطة التشريعية"، مؤكدةً في هذا المجال، على أن جلسات اللجان المشتركة ووفقا للمادة 39 من النظام الداخلي لمجلس النواب يجب أن يرأسها رئيس المجلس وفي حال غيابه نائب الرئيس حصراً".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard