"داعش" فخخ "كل شيء" في تكريت

17 آذار 2015 | 12:41

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

عمد تنظيم الدولة الاسلامية الى تفخيخ "كل شيء" في تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ما ادى الى عرقلة العملية التي تشنها القوات العراقية منذ اسبوعين لاستعادتها، بحسب ما افاد متحدث وكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء.
وقال جواد الطليباوي، المتحدث باسم "عصائب اهل الحق"، وهي فصيل شيعي يقاتل الى جانب القوات الامنية، "زرعوا العبوات في جميع الشوارع والمباني والجسور... (فخخوا) كل شي".
اضاف "توقفت قواتنا بسبب هذه الاجراءات الدفاعية"، متابعا "نحتاج الى قوات مدربة على حرب المدن".
ولجأ التنظيم في مواجهة القوات المتقدمة، الى سلاح القنص والهجمات الانتحارية، اضافة الى العبوات الناسفة المزروعة في المنازل وعلى جوانب الطرق. وتعتمد القوات العراقية على العنصر البشري لتفكيك هذه العبوات، في غياب التجهزيات الآلية او كاسحات الالغام.
وشدد الطلباوي على ان "معركة استعادة تكريت ستكون صعبة بسبب التحضيرات التي قام بها داعش"، الاسم الذي يعرف به التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ حزيران.
وفي حين اشار الى ان الجهاديين محاصرون في احياء المدينة (160 كلم شمال بغداد)، اقر بان "الشخص المحاصر يقاتل بشراسة".
وانطلقت عملية استعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، في الثاني من آذار ، بمشاركة نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة والفصائل الشيعية وابناء بعض العشائر السنية.
وتمكنت القوات العراقية من استعادة مناطق محيطة بتكريت، واقتحمت منتصف الاسبوع الماضي حي القادسية في الجزء الشمالي منها، دون ان تتمكن من استعادته بالكامل. وتراجعت حدة الاشتباكات خلال الايام الماضية، مع استمرار القصف المدفعي وتدخل سلاح الطيران العراقي.
واعلن وزير الداخلية محمد سالم الغبان الاثنين، "توقف" العملية، للحد من خسائر القوات العراقية في مواجهة العبوات الناسفة وعمليات القنص، من دون ان يحدد السبل التي ستسمح باستئناف العمليات الهجومية.
وفي حين يشرف الغبان على قوات الشرطة، لم يتضح موقف القيادات العسكرية الاخرى المشاركة في العملية.
وكان قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، اكد لفرانس برس الاحد ان مشاركة التحالف الدولي في عملية تكريت "ضرورية"، مؤكدا انه طلب "منذ بداية العملية" عبر وزارة الدفاع العراقية، توفير اسناد جوي من التحالف، الا ان ذلك "لم يتم".
ولم يشارك التحالف الذي تقوده واشنطن، وينفذ ضربات جوية ضد التنظيم في سوريا والعراق، في عملية تكريت، في مقابل دور ايراني بارز.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard