القوات العراقية ستستعيد تكريت "خلال 72 ساعة" من "داعش"

14 آذار 2015 | 15:29

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

 اعلن ناطق عراقي ان القوات العراقية والمسلحين الموالين لها تحتاج الى 72 ساعة لاستعادة مدينة تكريت التي ما زال العشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية يتحصنون فيها، واضعين آلاف العبوات الناسفة.

ومنذ بدء عملية استعادة تكريت (110 كلم شمال بغداد) ومحيطها في الثاني من آذار، بمشاركة الجيش الجيش والشرطة وفصائل شيعية مسلحة (الحشد الشعبي) وابناء بعض العشائر السنية، تقدمت القوات تدريجيا وببطء لتفادي وقوع خسائر كبيرة في صفوفها، لا سيما مع لجوء التنظيم الى تكتيكات قتالية غير تقليدية، كالعبوات والهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة.
وقال كريم النوري وهو متحدث عسكري باسم قوات الحشد الشعبي الموالية للحكومة ان "تكريت ستتحرر خلال 72 ساعة".
والنوري قيادي في "منظمة بدر" احدى ابرز الفصائل الشيعية التي تقاتل الى جانب القوات الحكومية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية ابان هجومه الكاسح في حزيران.
ويشكل "الحشد الشعبي" غطاء لهذه الفصائل ومتطوعين حملوا السلاح الى جانب القوات الامنية.
ولجأت الحكومة الى "الحشد الشعبي" اثر انهيار العديد من قطعاتها العسكرية في وجه التنظيم.
واوضح النوري ان الجهاديين الذين ما زالوا متحصنين في مركز مدينة تكريت "مطوقون من كل الجهات".
ولفت من قرية العوجة المجاورة لتكريت، الى ان عدد هؤلاء "هو بين 60 و70"، مشددا على ان اعلان "تحرير" المدينة لن يتم قبل انجاز رفع العبوات الناسفة المقدر عددها بالآلاف، والمزروعة على جوانب الطرق وفي المنازل.
الا ان ضابطا برتبة مقدم في فوج مكافحة الارهاب، وهو ابرز افواج النخبة العراقية، قدم تقديرات مختلفة بعض الشيء عن مسار العملية. وقال الضابط لفرانس برس "المعارك في المدن صعبة بالنسبة للجيوش".
ولوحظ في الاجزاء الشمالية من تكريت التي دخلتها القوات العسكرية الاربعاء، عشرات الحفر الناتجة عن تفجير العبوات الناسفة.
ولم يسجل حصول اشتباكات اليوم في المدينة، الا ان القوات الامنية تواصل عمليات القصف المدفعي واستخدام الطيران المروحي والحربي لاستهداف مواقع يعتقد ان الجهاديين موجودين فيها.
وكانت القوات الامنية، مدعومة بمسلحين موالين لها غالبيتهم من الشيعة اضافة الى ابناء بعض العشائر السنية، تقدمت تباعا نحو تكريت، مركز محافظة صلاح الدين. واستعادت القوات البالغ عددها نحو 30 الف عنصر، مناطق محيطة بالمدينة الواقعة عند الضفة الغربية لنهر دجلة.
وتتم هذه العملية وهي اكبر هجوم عراقي ضد التنظيم منذ حزيران/يونيو، دون مشاركة طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، في مقابل دور ايراني بارز تمثل بتواجد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في الميدان، بحسب صور نشرتها وسائل اعلام ايرانية.
وكثف التنظيم في الايام الماضية نشاطاته الدعائية، والتي غالبا ما تشمل اشرطة مصورة تظهر عمليات اعدام جماعية وذبح للاسرى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard