أمينة الأكومي جثةً بعدما عجز أهلها عن إدخالها الى المستشفى

1 شباط 2015 | 16:00

المصدر: عكار- ميشال حلاق

  • المصدر: عكار- ميشال حلاق

أمينة أحمد الاكومي مواليد الحويش 1979، المصابة باعاقات جسدية والتي عانت وضعاً صحياً غير مستقر، توفيت مساء وهي في طريقها الى مستشفى سيدة السلام بعدما عجز أهلها عن ادخالها الى عدد من المستشفيات وفق الادعاء الذي كان تقدم به شقيقها منير احمد الاكومي امام فصيلة درك القبيات ثم تراجع عنه لاحقا. حظيت القضية باهتمام كبير من الرأي العام، كما من الجهات الرسمية والقضائية والامنية المسؤولة، وكذلك وزارة الصحة التي اصدرت بيانا ليل أمس، جاء فيه:

"تابعت وزارة الصحة العامة قضية السيدة أمينة الأكومي التي وصلت متوفاة إلى مستشفى السلام في القبيات، بعدما تنقلت منذ الصباح بين مستشفيات اليوسف ورحال وعبدالله الراسي الحكومي من دون ان تلقى العلاج اللازم. وعلى الفور تحركت وزارة الصحة واستدعت أصحاب المستشفيات الأربعة المعنية إلى الوزارة للتحقيق معهم وتقديم تقاريرهم حول كيفية تعاملهم مع حالة الأكومي في مديرية العناية الطبية".

وكانت قيادة سرية درك عكار باشرت منذ مساء أمس تحقيقاتها باشراف قائد السرية المقدم ماجد الايوبي وبطلب من المدعي العام في الشمال وائل الحسن، الاستماع الى إفادات عدد من الاشخاص لتحديد المسؤوليات. ومن بين الذين شملتهم التحقيقات الاولية، موظفو عدد من المستشفيات التي كان ادعى عليها شقيق المتوفية الذي عاد واسقط دعواه بعد الاستماع الى افادته في هذه القضية التي لا تزال التحقيقات فيها مستمرة في انتظار إشارة المدعي العام.

وفي بيان اصدرته ادارة مستشفى عكار- رحال حول ما حصل مع المريضة المتوفاة، قالت فيه: "عند العاشرة والنصف تقريباً وصلت سيارة الى أمام الطوارئ، وكالعادة همّ الجسم التمريضي لانزال المريض للمعالجة واجراء اللازم طبيا، لكن أحد المصطحبين للمريض من أهلها رفض انزالها من السيارة، وقال: "ما تعملوا متل ما عملت معنا غير مستشفيات"، وسأل: هل توجد غرفة عزل أم لا؟ وكان الحاح من الممرضة المسؤولة لانزال المريضة ومعاينتها من طبيب طوارئ قائلة لهم: "بعد ذلك، نقرر ما هو المطلوب، واجراء اللازم واعطاء ما تحتاجه من علاج". لكن أهل المريضة رفضوا ادخالها على رغم الحاح الممرضة المسؤولة واتجهوا بها الى مكان آخر".

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard