قد يكون مليارديراً، ولكن زاكربيرغ لا يزال يقود سيارته الـVolkswagen!

18 كانون الثاني 2015 | 10:03

أشخاص مشهورون وأثرياء، يُعتقَد أنهم آخر الأشخاص المقتصِدين في العالم، ولكن العديد من الشخصيات المعروفة عالمياً تعيش يومياتها مثل أيّ شخصٍ عادي، مبيّنةً أن الثروة والنجاح المهني لم يغيّرا من عاداتها وبساطة حياتها:

 

 

1- تخزين مستلزمات الحمّام:

لم تغيّر شهرة الممثل الصيني الشهير جاكي شان من عادته في تخزين صابون الفنادق، الشامبو، وحتى قبعات الاستحمام. إذ قال إنه لم يحصل على الصابون في صِغَرِه، ويُزعجه كثيراً رؤية الصابون مستهلَكاً بفوضى ومهدوراً، وأخبر الصحيفة الأميركية اليومية "لوس أنجلس تايمز" أنه يأخذ قبعة الاستحمام ويضع فيها الصابون ويصطحبهما معه خلال سفره.

كذلك الأمر بالنسبة لعارضة الأزياء الأميركية السابقة تايرا بانكس التي لم تخجل بالاعتراف أنها تقتصد في الكثير من الأمور، وأنها منذ طفولتها كانت كذلك، وأكثر ما تقتصد به هو مستلزمات الحَمّام من صابون وزجاجات الشامبو ومستحضرات تصفيف الشعر والعناية بالبشرة.

 

2- قيادة سيارة بسيطة:

على الرَّغم من ثروته الملياردية، يفضّل المدير التّنفيذي لموقع التواصل الاجتماعي Facebook مارك زاكربيرغ أن يقود يومياً إلى العمل سيارتَه الصديقة للبيئة وبنظام عمل غير أوتوماتيكي، الـVolkswagen GTI. يُقَدّر ثمنُها بـ23 ألف دولار إلى 30 ألف دولار فقط.

 

3- تناوُل الطعام السريع التحضير:

لا تُخفي الممثلة والمغنية الأميركية سيلينا غوميز "هوسَها" بالوجبات سريعة التحضير، فهي تتوجّه في أغلب الأحيان إلى مطاعم McDonald's.

وبدوره، يزور المغني الأميركي الشهير جاستن تيمبرلايك مطاعم Taco Bell للوجبات السريعة، وهو احتفل خلال العام الماضي بعد فوزه بثلاث جوائز في حفل People's Choice Awards بتوجّهِه إلى Taco Bell، ونشرَ صورةً له مع فريق عمل المطعم في حسابه في تطبيق "إنستغرام".

 

4- كلفة الزواج أقل من 200$:

بعد خطوبتهما عام 2010، تزوّج الممثلان داكس شيبارد وكريستيان بايل عام 2013 عند مكتب أحد رجال الدين في مقاطعة بيفيرلي هيلز، وكلّف زواجهم مبلغ 142 دولاراً فقط!

 

5- السكن في المنزل البسيط نفسه:

ارتفعت ثروة الممثل الأميركي الشاب تايلور لوتنر جرّاء دوره في سلسلة أفلام Twilight الشهيرة، ولكن وِفقاً للموقع الإلكتروني للقناة التلفزيونية الأميركية MTV، يفضّل لوتنر أن يظلّ ساكناً مع والدَيه في منزله الطفولي خارج مدينة لوس أنجلس.

يشاركه الرأي لاعب كرة المضرب الشهير الإسباني رافاييل نادال، إذ حتى مع ثروته التي تبلغ 71 مليون دولار، يعود دائماً إلى منزله البسيط الذي ترعرع فيه، في جزيرة مايوركا الإسبانية، بعد سفره بين مختلف أنحاء العالم لخوض المباريات.

 

 

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard