مصمّم الأحذية الإيطالي Santoni لـ"النهار": بيروت مدينة مشرقة جدّاً

16 تشرين الثاني 2014 | 09:53

أثبتت ماركة "أحذية سانتوني" (Santoni Shoes) الإيطالية نفسَها في عالم الموضة الإيطالية والعالمية، نظراً لفرادتها ودقة تصميمها، ولئن تنتقل اليوم إلى لبنان، قابلت "النهار" المصمّم جيوسيبي سانتوني للوقوف عند نظرته الإبداعية التصميمية، وهدفه من افتتاح محل "أحذية سانتوني" في بيروت.

أوضح سانتوني في حديثه لـ"النهار" أن "صناعة الأحذية هي أمرٌ جاذب في الموضة، بما أن الناس يحبّون التغيير في الأحذية، وهي قسمٌ كبيرٌ من مظهر الشخص، خصوصاً للنساء"، معتبراً أن "المرأة تبرز في ملبسها جرّاء الحذاء الذي تنتعله، أو الحقيبة التي تحملها، أو قطعة المجوهرات التي تضعها، لكن التركيز الأساسي يكون على حذائها، ما جعل كل الماركات تركّز على صناعة الأحذية أيضاً".

ويجيب أن "ما جعل ماركتنا تشتهر عالمياً هو أننا نصمّم الأحذية بطريقة مميزة جدّاً، فشركةSantoni Shoes مختلفة عن غيرها، بما أنها الخبيرة بالأحذية، وعملها يرتكز على عنصر الحذاء في مظهر الشخص، ما يجعله حذاء فريداً من نوعه ومميزاً ومختلفاً يبغي من يراه امتلاكه".

وعندما سألت "النهار" عن الفارق بين تصميم الأحذية الرجالية وتصميم الأحذية النسائية، أجاب سانتوني أنهما "كوكبان مختلفان، ففي صناعة أحذية الرجال، عليك أن تركّز أكثر على نسبة المواد المستخدمة وعلى تفاصيل التصميم، فيما في صناعة أحذية النساء، يجدر أن نكون إبداعيين متميّزين، ويمكن تخطّي الخطوط الحمراء لأن النساء يعشقن الألوان والتصاميم الغريبة المختلفة، أما الرجال فيحبون التصميم التقليدي لكن مع لمسة مميزة غير مملّة".

أما الألوان، فيفضّل سانتوني اللون الأزرق لأحذية الرجال، "لأنه أنيق وعصري في الوقت نفسه، والأحذية الزرقاء مختلفة ولكنها ليست جريئة وغريبة"، ولا يحدّد لوناً مفضّلاً واحداً للأحذية النسائية "لأن النساء يغيّرن الكثير من الأحذية، وتليق بثوبٍ ما عدّة ألوان من الأحذية".

ويجيب سانتوني أن إلهامه يأتي "مما يفضّله الناس وما يريدونه، ومن أمورٍ هندسية وفنية يراها، كاللوحات والأبنية أو حتى السيارات والمجوهرات والساعات"، مؤكداً أن "مسألة التصميم هي عملية تتطلب الوقت والتفكير، إذ لا يمكن أن أستيقظ صباحاً ويكون شكل ورسم وتصميم الحذاء جاهزاً في رأسي".

وعن تصميم الأحذية للأطفال، أوضح سانتوني أنه "لدينا مجموعة لأحذية الأطفال في أوروبا، ولكنها ثمينة ويبتعد الأهل عادةً عن ابتياع العديد من الأحذية للأطفال، بما أن قدم الطفل تكبر ويتغير قياسها بسرعة".

ويؤكد أنه أتى إلى لبنان لأنه سيفتتح محلاً لـSantoni Shoes بالتعاون مع Aishti، في أحد المجمّعات التجارية في وسط بيروت على الأرجح خلال 2017، بمساحة 30 ألف متر مربع للتصميم وتحضير الأحذية، ويصف لبنان بأنه "مكانٌ مشرق وبيروت مدينة مشرقة، وحتى لو كانت هناك مشكلات سياسية، فكل حالة لها حل"، معتبراً "المنافسة أمر طبيعي وتدفعنا للعمل أكثر".

لكن ماذا لو واجهت شركة Santoni Shoes انخفاضاً في المبيعات، أجاب سانتوني ممازحاً أنه ينتقل للعيش في بيروت ويتوجه إلى الشاطىء، ثم أضاف أن "رئاسة الشركة والتواجد فيها وإدارة كل شيء، تجعلني أستنظر المستقبل بدقة وأدرس كل الخطوات والمشاريع والتصاميم، ما يجعلنا مستقرين ورابحين اقتصادياً، خصوصاً أن فريق عملنا مؤلف من أشخاص لا يتعدى عمرهم الـ35، أي هو ديناميكي".

وعن إعلان Santoni Shoes الذي مثّل فيه الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني – زوج المحامية البريطانية-اللبنانية أمل علم الدين حديثاً – والممثل الفرنسي جان دوجاردان، يؤكد سانتوني أن "كلوني هو زبوننا، والممثلان معاً اختارا الظهور في الإعلان وانتقيا الأحذية التي فضّلوها، وهو أمرٌ جميل بما أننا لم نتوجه إليهما بفكرة الإعلان، بل هما من عبّرا عن رغبتهما في تصويره، ونحن شكرناهما جزيلاً، كون الجميع أحبَّه".

وسألته "النهار" أي فيلم يمثّل أكثر شخصيتَه، فاختار فيلم Fast & Furious "لأنه ديناميكي، تماماً مثل شخصيتي".

وكيف ينوي تنمية الشركة، أكد سانتوني: "أعمل على الإلهام والتحفيز، خصوصاً أننا عائلة واحدة، ولدينا علاقات جيدة مع الموظّفين والزبائن، ونتذكّر أن جودة التصاميم هي الأهم".

أما عالمياً، فافتتح سانتوني محلات جديدة في نيويورك وسيفتتح محلات في باريس في شهر نيسان، وفي لندن في نهاية عام 2015، وأكد أنه يعمل على جعل Santoni ماركة تصنّع أكسسوارات وحقائب، وليس فقط أحذية.

ويلفت عبر "النهار" إلى أن ما يحفّزه في كل صباح للتوجه إلى العمل هو "أني أحب ما أفعله."

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard