تشيني: تقرير التعذيب كلام فارغ

11 كانون الأول 2014 | 11:14

المصدر: (ا ف ب)

  • المصدر: (ا ف ب)

أعلن نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني أن تقرير مجلس الشيوخ الأميركي حول استخدام عناصر من وكالة الإستخبارات المركزيّة الأميركيّة "سي آي ايه" وسائل تعذيب خلال عمليّات استجواب إرهابيين مشتبه بهم "كلام فارغ".

وشدّد تشيني الذي تولى منصبه خلال مرحلة رئاسة جورج بوش الإبن، وهي الفترة التي شهدت تقنيات الإستجواب المشدّدة من الـ"سي آي ايه"، على ان البرنامج "كان مبرّرا تماما". 

وقال: "لقد قمنا بما كان يفترض بنا القيام به تماما للقبض على المسؤولين عن اعتداءات 11 ايلول ولمنع شن أي هجمات جديدة ولقد نجحنا في الأمرين".
وأوضح أن "هذا التّقرير كلام فارغ" معتبراً انه "مليء بالشوائب" ولم "يتحدّث الى الاشخاص الاساسيين المعنيين بالبرنامج".

وكشف التقرير المؤلف من 500 صفحة والذي نشر الثلثاء أن وسائل الاستجواب التي استخدمت ضد المعتقلين المشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة والتي تشمل الضرب والحرمان من النوم والايهام بالغرق كانت أسوا مما كان معتقدا ولم تساعد في الحصول على المزيد من المعلومات من المعتقلين.
وختم التقرير الذي اثار استنكارا دوليّاً بأن "السي آي ايه قامت بتضليل الكونغرس والبيت الابيض عمدا حول اهمية المعلومات التي تم انتزاعها خلال عمليات الاستجواب". وأورد أن بوش لم يتبلغ تفاصيل التقنيات إلا في العام 2006 أي بعد أربع أعوام على بدء استخدامها من الـ"سي آي ايه" وأنه اعرب عندها "عن عدم الارتياح".

ونفى تشيني أن يكون بوش على غير علم مشدّداً على أنه كان "جزءاً أساسيّاً من البرنامج وكان لا بد من الحصول على موافقته".

وأضاف أنه كان على المحققين "لزوم القسوة إزاء مشتبه به مهم مثل خالد الشيخ محمد العقل المدبر للإعتداءات. ماذا كان عساهم أن يفعلوا؟ أن يقبّلوه على وجنتيه ويتوسّلوا إليه أن يطلعهم على ما يعلمه؟ بالطبع لا".

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard