أطفال العالم يدفعون ثمن الانقسامات السياسية

9 كانون الأول 2014 | 09:12

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

قال رئيس صندوق الامم المتحدة للطفولة ("يونيسيف") ان الانقسامات التي يشهدها مجلس الامن التابع للأمم المتحدة بين الدول الدائمة العضوية تلحق الضرر بأطفال العالم وتمهد لصراعات مستقبلية.

وقال انتوني ليك المدير التنفيذي لـ"اليونيسيف"، ان هذه السنة التي شهدت الكثير من الصراعات هي أسوأ سنة خلال جيلين متعاقبين بالنسبة لأطفال العالم، لكن سنة 2015 تنذر بأن تكون أسوأ.

وقال: "هذا يعكس حقيقة لا لبس فيها ان العالم هو أكثر انقساما من الناحية السياسية بين الدول بعضها البعض وداخل الدول عينها".

وقدرت "يونيسيف" ان هناك 15 مليون طفل محاصرون في حروب سوريا والعراق وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان واوكرانيا والاراضي الفلسطينية وان 230 مليون طفل على مستوى العالم يعيشون في مناطق متأثرة في صراعات".

وقال ليك الذي عمل مستشارا للامن القومي في ادارة الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون، ان الدول الكبرى كانت دوما منقسمة، لكن تبعات هذا الانقسام الان هي أكبر من اي وقت مضى.

وصرح بأن مصلحة الامن القومي لهذه الدول تحتم عليها وقف هذه الصراعات مثل الحرب الاهلية في سوريا ومنع الازمات الانسانية.

وقال: "اذا أصبحت هذه الصراعات مستوطنة في الجيل المقبل والجيل الذي يليه، اذن ما الامل الذي ينتظر منطقة الشرق الاوسط كلها وما الأمل امام الاستقرار الذي تحتاجه المنطقة وباقي العالم لاسباب عدة؟"
وأضاف ان وكالات الاغاثة محملة بعبء الازمات الجديدة مثل الايبولا والازمات العالقة مثل سوريا والازمات المنسية مثل اليمن او افغانستان، وهي لذلك تصبح أقل قدرة مع مرور الوقت حتى على وضع "ضمادات" لهذه الصراعات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard