هذا هو رئيس الأركان الجديد للجيش الإسرائيلي صاحب "عقيدة الضاحية"

1 كانون الأول 2014 | 13:58

المصدر: خاص- "النهار"

  • المصدر: خاص- "النهار"

غادي أيزنكوت (54 عاماً) هو رئيس الأركان الجديد للجيش الإسرائيلي، هو اول شخص من اصل مغربي يتولى هذا المنصب. من مواليد طبريا من عائلة يهودية هاجرت الى إسرائيل من المغرب، التحق بسلاح المشاة في الجيش الإسرائيلي سنة 1978، شارك في الغزو الإسرائيلي على لبنان سنة 1982، وفي عملية احتلال مطار بيروت.

تولى إيزنكوت عدداً من المناصب الحساسة فعُين سنة 1991 ضابطاً للعمليات في القيادة الشمالية، وفي سنة 1994 كان قائداً للواء أفرايم في الضفة الغربية، وفي سنة 1997 اصبح قائداً للواء غولاني، وفي سنة 1999 رُقي الى رتبة عميد وعين سكرتيراً عسكرياً لرئيس الحكومة. في سنة 2003 اصبح قائداً عسكرياً لمنطقة الضفة الغربية، وفي سنة 2005 رقي الى لواء وعين قائداً لشعبة العمليات، وفي سنة 2006 اصبح قائداً للمنطقة الشمالية.

له سجل حافل في الحروب ضد الفلسطينين ولبنان. ساهم في قمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية سنة 2000. وخلال حرب تموز 2006 كان إيزنكوت من بين الاصوات القليلة التي انتقدت في وقت مبكر اداء رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حينئذ دان حالوتس في هذه الحرب. هو صاحب "عقيدة الضاحية" التي اقترح فيها الرد على اي هجوم يقوم به "حزب الله" ضد إسرائيل بتدمير الضاحية الجنوبية معقل القاعدة الشعبية للحزب. لكن رغم مواقفه المتشددة ضد الفلسطينيين و"حزب الله" فقد كان من الشخصيات العسكرية البارزة التي وقفت ضد الهجوم العسكري الإسرائيلي على المنشآت النووية في إيران.
يصف المعلق العسكري في صحيفة "معاريف" إيزنكوت بصاحب " زعامة صامتة" هادىء ومنضبط ومتزن. وبحسب "يديعوت أحرونوت" لا يحب إيزنكوت التقرب من السياسيين ورجال الاعمال، ولا يتردد عن توجيه الانتقادات الى صناع القرار، وعلى الأرجح فان معارضته الهجوم العسكري على إيران هو سبب تحفظ رئيس الحكومة نتنياهو المؤيد للفكرة على تعيينه.

يبدأ إيزنكوت بممارسة منصبه في شهر شباط المقبل. ومن اهم المهمات الداخلية التي ستكون في انتظاره المشكلات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في استخلاص دروس عملية "الجرف الصامد" الاخيرة على غزة، ووضع خطة عملانية للجيش متعددة السنوات، والخلاف مع وزارة المال على ميزانية الدفاع. إلى جانب احتمال ان تكون السنة المقبلة سنة عدم استقرار سياسي في حال حل الكنيست والدعوة الى انتخابات مبكرة في إسرائيل.

على الصعيد الخارجي سيضطر إيزنكوت الى وضع خطه لمواجهة المخاطر التي تحوط بإسرائيل بسبب الاضطربات التي تشهدها المنطقة، لا سيما مع صعود خطر التنظيمات الجهادية في سوريا واقترابها من الحدود في هضبة الجولان، واحتمال نشوب مواجهة عسكرية على الحدود الشمالية مع "حزب الله" في لبنان. يضاف إلى ذلك احتمال اضطرار إسرائيل في شهر تموز المقبل وبعد انتهاء صلاحية الاتفاق الموقت مع إيران الى اتخاذ قرارها في شأن مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard