مواد عفنة وفاسدة... هذا ما وجده مراقبو وزارة الصحة في "سنتر تعنايل" (صور)

30 تشرين الثاني 2014 | 13:29

المصدر: زحلة- "النهار"

في إطار مواصلة حملة وزارة الصحة العامة في ملف سلامة الغذاء، توجه فريق من طبابة قضاء زحلة مساء السبت إلى معمل سنتر تعنايل للألبان والأجبان، والذي يكتب على منتجاته أنه مصنف ISO 22000، وذلك للكشف على المعمل والمستودع، لكن الناطور المكلف حراسة المعمل رفض إدخال فريق وزارة الصحة، لكن الفريق عاد وتمكن من دخول المعمل بعد اتصال وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور بالمدعي العام في البقاع القاضي فريد كلاس الذي أوعز للقوى الأمنية فتح المعمل.

وتبين لفريق الوزارة أن المعمل يضم خمسة برادات، واحد منها تم إفراغ محتوياته بالكامل، وثلاثة حوت على مواد منتهية الصلاحية وفاسدة وعفنة، والأخير فيه مواد مصنعة حديثاً، لكن تبين أنها تحتوي حشرات وبرغش.

وفي المستودع تم العثور على كميات من الخميرة منتهية الصلاحية، ومادة حافظة منزوع الاسم عنها ومنتهية الصلاحية أيضاً، ونكهات صناعية، وزبدة لا تاريخ صلاحية لها، وكميات من الكشك بدون تاريخ صلاحية يرجح انها مصنعة من الألبان المنتهية الصلاحية.

وبعد إعداد لائحة بالمضبوطات وتصويرها، وكتابة تقرير عن حالة المعمل والمستودع، تم ختم البرادات ومداخل المستودع والمعمل بالشمع الأحمر، ورفع فريق الوزارة التقرير المفصل إلى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، الذي سيحيل نهار الإثنين الملف برمته إلى القضاء، والادعاء على صاحب المعمل، لاتخاذ التدابير والإجراءات القانونية بحق المسؤولين عن هذه الجريمة الغذائية بحق المواطنين، مؤكداً أن حملة سلامة الغذاء أصبحت عملية مستمرة أيا كانت العقبات والمصاعب، لضمان حصول المواطنين وبشكل دائم على غذاء سليم وصحي مطابق لكل المعايير المطلوبة.

ماذا قال مسؤول في المعمل لـ"النهار"؟

وتوجهت "النهار" الى سهل بر الياس في البقاع الاوسط، حيث يقع معمل الالبان والاجبان الذي ختمه مخفر شتورا، مساء امس، بالشمع الاحمر بناء على اشارة النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي فريد كلاس، بعد ان كان مراقبون صحيون قد كشفوا عليه قبل ايام وتبين لهم "وجود كميات كبيرة من اللبنة غير المطابقة للمواصفات والفاسدة والمنتهية الصلاحية يدخلها دود وحشرات"، وفق الخبر الذي وزع عن اقفال المعمل.
وكان متعذرا اليوم الدخول الى مبنى المعمل نفسه، بعد ان اقفلت ابوابه الثلاثة بالشمع الاحمر، وهو كان خالياً الا من عائلة الناطور واحد المسؤولين فيه، فيما مديره متواجد خارج لبنان على ما افاد الاخير، الذي رفض التصريح. الا انه وبالحديث معه، فقد اشار الى ان المنتجات التي يجري الحديث عنها وتوزيع صورها هي للبضاعة المرتجعة والمعدة للتلف، آسفا لتناولها بما يوحي وكأنها للبضاعة المنتجة حديثا والمعدّة للاسواق، بما سيؤدي الى تدمير سمعة الماركة في الاسواق. في وقت جرى استثمار مبالغ ضخمة من قبل المالكين الجدد للماركة، في تحديث المعمل المستأجر بموجب عقد استثمار من قبل مالكه الاصلي الذي حضر اليوم مستطلعاً الخبر الذي ضجّ به الاعلام. ويلفت المسؤول الى ان الانتاج في المعمل انطلق منذ اقلّ من سنة ويعتبر بانه لا يزال في فترة تجريبية ولم يتم توزيع منتجاته بعد في مساحات البيع الكبرى.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard