Concept Store من Renault صالة عرض للمستقبل

24 تشرين الثاني 2014 | 10:31

المصدر: "النهار"

متجر Renault مشروع أطلقه الصانع في العام 2012 لتحسين مساحة الامتياز وتعزيز تجربة العملاء، إذ يقدم عبر هذا المفهوم مساحة دافئة ومريحة، تتسم بالتنوع والريادة وتوفر طريقة سهلة وسلسة للتسوق. ويعمل متجر Renault على توفير الخدمات قبل وأثناء وبعد عملية البيع، إضافة إلى الجمع ما بين العالمين الرقمي والمادي. إضافة إلى ذلك، تقوم مجموعة Renault بتبسيط وتعزيز تجربة العملاء، عبر إتاحة طرق وخدمات متعددة ومنوعة للزوار وجعلها في متناول أيديهم. وقد صممت هذه المساحة التجارية، الحديثة والغنية بالمعلومات، والرقمية، في بيئة مفعمة بالألوان، مع أثاث جديد، مما يجسد حماسة وشغف هذه العلامة التجارية ورغبتها في أن تكون أقرب من عملائها. وفي هذا السياق كان لـ"النهار" حديث مع كل من حكيم بوطهرة المدير التجاري لـRenault الشرق الأوسط و Arnaud DeBoeuf مدير برنامج السيارات الـEntry level. ماذا في التفاصيل؟

أجاب كل من بوطهرة و Deboeuf على أسئلتنا كما يأتي:

أولاً توجهنا بالأسئلة إلى حكيم بوطهرة:
بحكم منصبك اليوم في Renault الشرق الأوسط، ما نوع العلاقة التي تربطك بالشركة الأمّ في فرنسا؟

أجاب: تتوزّع المهمات في شركة Renault وفق الآتي: المهمات الرئيسية والأساسية، مثل البحوث والتطوير، التصميم وكلّ المهن المرتبطة مباشرة بكلّ مراحل تصنيع السيارة ومقرّها فرنسا البعض منها في باريس وأخرى موزعة داخل البلاد الفرنسية. كما أن Renault منظمة وموزعة لمهماتها على 5 مناطق عالمية: أوروبا، روسيا، أميركا الجنوبيّة، آسيا (الشرق الأقصى: الصين وكوريا) والقارة الإفريقية والشرق الأوسط، وكلّ من هذه المناطق الخمس مستقلّة في ما يتعلق بالتسويق وخدمات ما بعد البيع وفئة الطرازات المتوافرة، لكنها مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالشركة الأمّ عبر توفير الأخيرة لكل من يعمل في هذه المناطق الـknow how، القطع البديلة والسيارات، إضافة إلى تعيين الإداريين، المشرفين والمسؤولين عن عملياتها في هذه المناطق، وأنا أحدهم، ومنطقتي هي الشرق الأوسط.

ما هي التغييرات التي أحدثتمونها على الخطة الاستراتيجيّة لـRenault في الشرق الاوسط منذ تسلمكم مهماتكم؟

المسألة عكسيّة، فلست انا من يحدّد استراتيجيّة Renault في المنطقة. الشركة الامّ هي التي تحدّدها، فهي تقرّر ما إذا كانت إحدى الاسواق تستحقّ الدعم لأنها توفّر ملامح نموّ مهمّة واستراتيجيّة لها، قتقوم Renault بدراسة السوق، وتحديد أي فئة من أسطول سياراتها ستخصّصه لها، وبعدها، تضع الاستراتيجيّة التسويقيّة والخدمات التي تناسبها. وبالعودة إلى أسواق الشرق الأوسط، لطالما كانت أحد أهداف Renault البعيدة. ومع مرور الزمن صار الشرق الأوسط هدفاً في متناول الصانع الفرنسي وبدأ يتحوّل تدريجاً إلى إحدى أولوياته، وذلك منذ 5 سنوات. وهكذا تمركزت الشركة في دبي، ومنذ سنتين شهدت تطوراً ودعماً لافتين للمضيّ قدماً بهذه العلامة في هذه المنطقة من العالم. واليوم تهدف Renault إلى زيادة حصتها من سوق السيارات هناك، لتتخطى نسبة الـ3% بحلول العام 2016. لذلك، الدور الذي أقوم به، عبر منصبي، يكمن في إيجاد أفضل السبل لتحقيق هدف الصانع الفرنسي في المنطقة، عبر اختيار أنسب الطرق لتسويق طرازات الـentry level التي تمتاز بها Renault عبر طراز Duster مثلاً والـFluence الخاصة بشركات التكاسي، وشركات الايجار، إضافة إلى بعض المؤسسات التي توفر لموظفيها وسيلة نقل.

كيف يساهم إفتتاح Renault Concept Store في تحقيق الشركة أهدافها في المنطقة؟

إن افتتاح Renault Store يأتي كعنصر مكمّل لاستراتيجيّة الصانع الفرنسي التسويقيّة التي تحمل عنوان: Drive the change. فبموازاة الحداثة التي طالت كل تصاميم أشكال سيارات Renault، وتطوّرها الميكانيكي الذي برز جلياً عبر طرازات RS، كان لا بدّ من ابتكار إطار يناسب ويتماشى مع الصورة الجديدة التي يسوقها الصانع الفرنسي. فالـRenault Store مرتبط ارتباطاً وثيقاً بصورة العلامة الفرنسيّة، إن من حيث طريقة العرض التي تليق بروعة تصميم سيارات Renault، أو لجهة تقديم مقاربة جديدة للمستهلك، حيث تتدخل حواسه الخمس في عملية اختيار سيارته. فبينما يرتشف القهوة، يختار المستهلك سيارته عبر الـtablet pc، ويضيف إليها كل الزوائد التي تناسبه وفي نهاية الأمر يمكنه مشاهدة سيارته قبل شرائها، إضافة إلى إمكان تجربتها.

ما الذي يخفيه مستقبل Renault في الشرق الأوسط في شكل عام وفي لبنان في شكل خاص؟

نأمل أن تتخطى Renault نسبة الـ3% من حصة السيارات في الشرق الأوسط. كما أنها ستبدأ في تقديم طرازات جديدة للمنطقة، مثل طراز Captur، الذي سيسوق في المنطقة خلال الشهر المقبل. وفي أشهر كانون الثاني، شباط وآذار ستطلق الشركة طرازات Symbol، Dokker، وDuster في جيلها الثاني. خطة ممنهجة وشرسة في تقديم طرازات على التوالي، ليبدأ مواطنو هذه البلدان الإعتياد أكثر فأكثر على علامة Renault.
كما أنه سيتمّ إدخال سيارات Renault الكهربائيّة إلى المنطقة، وأول خطوة ستكون في دبي حيث وقّعت الشركة مع الحكومة هناك على هذا المشروع. وذلك يأتي في إطار عرض العضلات، في بلدان النفط، وإبراز قوّة Renault في تطوير تكنولوجيا السيارات، ما يعكس توق هذه المجتمعات إلى التكنولوجيا وبالتحديد تكنولوجيا Renault. في ما خصّ لبنان طالما كان ومازال البلد الأهمّ في تسويق منتجاتنا التي، في البعض منها، لا تسوق إلا على أراضيه حالياً، مثل طراز Captur. كما أنه ليس هناك ما يمنع إدخال تكنولوجيا السيارات الكهربائية إليه عند توافر البنية التحتية اللازمة.

ثانياً توجهنا بالأسئلة إلى Arnaud DeBoeuf:
كيف تعرّفون سيارات الـLow cost؟

أجاب: إنّ تعبيرLow Cost غير منصف لهذه الفئة من السيارات، والسبب أنّ ثمنها ليس منخفضاً إلى هذا الحدّ، لأنها توفّر للمستهلك كلّ متطلبات القيادة والترفيه، ولكن بشكل بسيط بعيد كل البعد من فزلكة الأنظمة التكنولوجية الحديثة. كما أن الهدف الكامن خلف ابتكارها إتاحة الفرصة أمام مستهلكين لطالما أرادوا أن يقودوا طرازات سيارت باهظة الثمن مثل الـSUV وبعض السيارات العائلية، لكنّ ميزانيتهم لا تسمح لهم بذلك. هذا يعني أن هذه الفئة من السيارات يجب أن تحمل تسمية entry level، ما يعني أنها أول باب إلى عالم السيارات لذوي الدخل المحدود. كما أنها توفر بديلاً مثالياً لزبائن السيارات المستعملة، الذين أصبح في إمكانهم، عبر طرازات الـentry level، امتلاك سيارة جديدة توفّر عليهم أعباء صيانة ومشكلات السيارات المستعملة وتؤمن لهم الأمان والسلامة أيضاً. وهذا ما توفره Renault عبر طرازات Dacia.

كيف تعرّفون علامة Dacia؟

إنها مكمّلة لعلامة Renault. ففي وقت توفّر Renault طرازات تتمتّع بمزايا تصميميّة وتكنولوجيّة حديثة ومتطوّرة، تأتي Dacia لتكمّل المجموعة بطرازات عمليّة تناسب متطلبات مستهلك ذي دخل محدود يريد شراء سيارة جديدة بأبسط تجهيزات ممكنة. أمر توفّره Dacia، ليس على حساب الشكل والمضمون، فطرازاتها مقبولة التصميم ومجهزة أنظمة بسيطة التشغيل تواكب العصر، ولكن من دون فزلكة تكنولوجيا طرازات Renault.

هل من خطة لإنتاج طرازات Dacia رياضيّة؟

كلا. ستبقى الطرازات الرياضيّة محصورة بـRenault. فهدف Dacia ليس منافسة Renault إنما أن تشكّل عنصراً مكمّلاً لها بهدف زيادة شريحة المستهلكين، بغية احتلال نسبة أكبر من مبيعات أسواق السيارات.

ما هو تأثير Dacia على الاستراتيجية التسويقيّة لـRenault؟

ما من تأثير، لأنّ هناك استراتيجية مختلفة لكل من العلامتين. فالحملات الترويجيّة شبه غائبة لدى Dacia، والسبب هو التوفير في كلفة إنتاجها، ما ينعكس إيجاباً على ثمن البيع. فكما تعمد الشركة إلى توفير أساسيات القيادة والراحة والأنظمة، كذلك في الإعلان، لا تنفق الشركة على حملات، بعكس Renault التي يسطع نجمها لإبراز مزاياها التصميميّة والميكانيكيّة والتكنولوجيّة. فلكلّ منهما استراتيجيّتها الخاصة التي لا تأثير لها على الأخرى.

mario.goraieb@annahar.com
Twitter: @MGo8

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard