25 عاماً على سقوط جدار برلين

8 تشرين الثاني 2014 | 16:43

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

احتشد مئات آلاف الألمان والسياح الأجانب في برلين في بداية عطلة نهاية أسبوع يحتفى خلالها بالذكرى الخامسة والعشرين لفتح جدار برلين في التاسع من تشرين الثاني 1989.

وعلى الرغم من درجات الحرارة المنخفضة، توجه السياح إلى أحد المواقع الأكثر رمزية في العاصمة ساحة بوتزدامر بلاتس التي كانت منطقة محرمة تنتشر فيها الأسلاك الشائكة وقت تقسيم برلين وباتت اليوم منطقة كلها مراكز تجارية ومبان مستقبلية التصاميم.

وقصد سياح آخرون بوابة براندينبورغ حيث من المزمع إقامة حفلات عدة غداً والتي ستطلق منها مساء أولى البالونات المضيئة على امتداد حوالى 15 كيلومترا على حدود الحائط الذي قسم برلين إلى شطرين طوال 28 سنة من 13 آب 1961 إلى 9 تشرين الثاني 1989.

ومن المتوقع أن يزور مليونا شخص العاصمة الألمانية لإحياء ذكرى هذا الحدث الذي مثل نهاية الحرب الباردة وبداية إعادة توحيد ألمانيا.

واعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي ترعرت في ألمانيا الشرقية وبدأت مسيرتها السياسية وقت سقوط الجدار أن برلين "هي بمثابة رمز إلى توحيد أوروبا".

ومن المرتقب أن تدشن المستشارة الألمانية الأحد معرضا تذكاريا للجدار. وقد شارك ميخائيل غورباتشيف (83 عاما) آخر زعيم للاتحاد السوفياتي الذي ساهم في حث عجلة إعادة توحيد ألمانيا في فاعليات عدة في هذا الشأن، شأنه شأن ليش فاليسا الزعيم السابق لنقابة العمال البولندية "سوليدارنسوك".
وفي التاسع من تشرين الثاني 1989 بعد أسابيع من التظاهرات الكبيرة في ألمانيا الشرقية للمطالبة بمزيد من الحرية، أعلن النظام الشيوعي فجأة أنه بات في وسع سكان هذا الشطر السفر إلى الخارج.

وبعد بضع ساعات، فتح حراس الحدود الجدار. ونشرت مشاهد الملاقاة المسجلة في ذلك الحين في أنحاء العالم أجمع وظلت مطبوعة في الأذهان في القرن العشرين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard