رئيس البلدية الاسرائيلية للقدس يزور المسجد الاقصى

28 تشرين الأول 2014 | 14:15

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

زار رئيس البلدية الاسرائيلية للقدس نير بركات المسجد الاقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة الثلاثاء، بحسب ما اعلن مكتبه في زيارة اثارت استياءا فلسطينيا.
وتأتي الزيارة بينما تشهد القدس الشرقية منذ الصيف توترا متزايدا يحمل على التخوف من مواجهة شاملة. ويشكل تواصل الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية احد العوامل الرئيسية للتوتر.
وقال بيان صادر عن مكتب بركات انه "زار جبل الهيكل (وهو الاسم الذي يطلقه اليهود على باحة المسجد الاقصى) برفقة مسؤول الشرطة في المنطقة لتقييم الوضع وفهم القضايا و التحديات في الموقع بشكل اعمق".
وصرح مدير عام اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب:"نرفض مثل هذه الزيارات لانها لم تنسق مع دائرة الاوقاف صاحبة الموقع"، مؤكدا ان الزيارة "لم يتم تنسيقها مع الاوقاف ولم يكن لدينا علم بها مطلقا".
ورأى الخطيب ان الزيارة جاءت "كدعايات انتخابية ولها طابع سياسي خاص" كون بركات رئيس البلدية الاسرائيلية للقدس.
ودانت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث بشدة ما وصفته "باقتحام" بركات للمسجد. وقالت ان "الاقتحام لا يمنح صاحبه الشرعية في اعتبار المسجد الاقصى جزءا من نفوذ بلدية الاحتلال في القدس ولا يزيل اسلامية المسجد الازلية".
والتوترات المتنامية في الاشهر الاخيرة في القدس احيت المخاوف التي لا تزال قائمة لدى المسلمين من ان تقوم اسرائيل بتغيير القواعد المعمول بها في باحة المسجد الاقصى. وهذا القلق تعزز اخيرا بسبب نشر مقالات حول اصدار تشريع جديد في هذا المعنى.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق لدى المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.
ويحق لليهود زيارة الباحة في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.
ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والاجهار بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.
وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمتها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard