مواجهات قوات حفتر والإسلاميين تقرر مصير بنغازي

16 تشرين الأول 2014 | 17:52

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

ألصورة عن الانترنت

شهدت مدينة بنغازي في شرق ليبيا معارك عنيفة بعد الهجوم الذي شنه اللواء السابق خليفة حفتر على الميليشيات الإسلامية التي تسيطر على ثانية كبرى المدن الليبية.

وقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً في 24 ساعة منذ صباح الأربعاء في هذا الهجوم الجديد الذي شنته قوات اللواء حفتر التي باتت تحظى بدعم الجيش. فقد أعلنت تلك القوات الاستيلاء على مقر كتيبة "17 فبراير" الإسلامية في الضاحية الشرقية من المدينة.

غير أن مصدراً عسكرياً أعلن اليوم أن القوات الموالية لحكومة عبدالله الثني اضطرت الى الانسحاب من تلك القاعدة العسكرية.
وسمع دوي انفجارات وعيارات نارية ليلاً في أحياء المدينة، وفي النهار حلقت
مروحية وطائرة عسكريتان فوق المدينة.

وكان الجيش الليبي أعلن الأربعاء دعمه عملية اللواء حفتر وهجومه على بنغازي.

وقال المحلل الليبي فرج نجم إن حكومة الثني المعترف بها دولياً، "ليس أمامها خيار سوى الاقتراب من حفتر الذي ينظر اليه على أنه منقذ ليبيا"، كما أنها خلافاً لخصومها الاسلاميين لا تملك ميليشيات تساعدها على فرض نفوذها".

وفي المقابل، انتقد تحالف الميليشيات المسلحة، وأبرزها الاسلامية المتحدرة من مدينة مصراته التي تسيطر على العاصمة طرابلس ومطارها منذ آب، هذا التقارب بين حفتر والسلطات الانتقالية. ومنذ أيام تدور معارك ضارية بين قوات "فجر ليبيا" المناهضة لحفتر ومقاتلي الزنتان في مدينة ككلا على مسافة مئة كيلومتر جنوب غرب طرابلس.

وفي رأي نجم أن "النزاع في الغرب نتيجة صراع على السلطة والمال بعد هزيمة الاسلاميين في الانتخابات التشريعية في حزيران"، بينما "المعارك في الشرق ضد مجموعات متطرفة تعارض العملية الديموقراطية وإقامة دولة".

 

خيط الأمل

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard