عشية الذكرى الستين لرحيله، هل ستالين طاغية دموي أم زعيم فعال؟

3 آذار 2013 | 16:53

المصدر: "أ. ف. ب"

  • المصدر: "أ. ف. ب"

هل كان طاغية دموياً تسبب بملايين القتلى أم زعيماً فعالاً انتصر في الحرب العالمية الثانية؟ بعد ستين عاماً على وفاة ستالين في الخامس من آذار 1953، لا يزال موقف الروس منه متناقضاً.
في نهاية الثمانينات، وبفضل البيريسترويكا ومن ثم انهيار الاتحاد السوفياتي، تم التنديد بجرائم ستالين في شكل واسع، لكن اعتباراً من منتصف التسعينات تحسنت صورة الديكتاتور، اذ ان الاصلاحات الليبرالية أثارت حنيناً الى الحقبة السوفياتية على ما يقول ليف غودكوف مدير مركز ليفادا لعلم الاجتماع.
ويوضح لـ "وكالة فرانس برس" ان "صورة ستالين بدأت تتحسن عندها وتعزز ذلك بوضوح مع وصول بوتين الى السلطة عندما راح البعض يدافع صراحة عن ستالين، ووصلت اعادة الاعتبار هذه ذورتها في 2004-2005 مع الذكرى الستين للانتصار عندما وصف بأنه "زعيم فعال" في كتاب تاريخ وافقت عليه وزارة التربية".
في العام 2012، اظهرت نتائج استطلاع للرأي اجراه مركز "ليفادا" ان 37 % من الروس يقولون انه لا يعرفون شيئا أو يعرفون القليل عن القمع الذي سجل في حكم ستالين. واعتبر 47 % ان ستالين كان "زعيما متبصرا جعل من الاتحاد السوفياتي بلداً قوياً ومزدهراً" في حين كان لـ 38 % رأي معاكس.
وفي السنة عينها، تصدر ستالين استطلاعا للرأي لأهم الشخصيات الروسية.
وموقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء ديميتري مدفيديف حيال ستالين وإرثه، فيه التباس أيضاً.
فقد دان المسؤولان علنا عمليات القمع الستالينية، الا ان قبر ستالين لا يزال أمام الكرملين على الساحة الحمراء، وهو الموقع الاعرق والاكثر رمزية في البلاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard