الراعي: الناس اليوم في حاجة إلى كنيسة تستمع اليهم

8 تشرين الأول 2014 | 20:21

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

أشار البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الراعي إلى التمييز الحاصل بين الرجل والمرأة من جهة، والتمييز بين المسلم والمسيحي من جهة أخرى، لافتا إلى "الانتهاكات التي تطال حقوق الزوج المسيحي وحالات عدم المساواة في الحقوق بين المسيحيين والمسلمين، خصوصا في البلدان التي لا تفصل بين الدين والدولة".
واعتبر خلال مشاركته في أعمال سينودس الأساقفة في الفاتيكان حول موضوع "العائلة" أن "لبنان هو الوحيد الذي يفصل بين الدين والدولة، وهو يساوي بين المسلمين والمسيحيين. ولذلك، فإن أنظمة الأحوال الشخصية فيه تحترم هوية كل مكوناته المسيحية والاسلامية على تنوع طوائفها ومذاهبها. وان لبنان في هذا الاطار يشكل نموذجا في الاحوال الشخصية وفي العيش معا بالاحترام المتبادل والمساواة".
واعتبر أن "الحل الوحيد للوصول إلى المساواة في الحقوق والواجبات، خصوصا على صعيد الأحوال الشخصية هو فصل الدين عن الدولة".
وأكد الراعي "أهمية أن تكون الكنيسة أما ومعلمة في آن معا، بما معناه أن تعلم الحقيقة وتستمع في الوقت عينه الى الناس وتتفهمهم وتتقرب منهم، وإلا تكون كنيسة تصدر احكاما فقط".
وأضاف: "الناس اليوم في حاجة إلى كنيسة تستمع اليهم. وهذا ما يركز عليه قداسة البابا حول كنيسة تخرج من ذاتها، وتسير مع الآخر وتتفهم معاناته، تستمع اليه وتوجهه وتحمل الرحمة مع الحقيقة والعدالة".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard