ماذا سيقول بنيامين نتنياهو لباراك أوباما هذا المساء؟

1 تشرين الأول 2014 | 14:08

المصدر: خاص – "النهار"

  • المصدر: خاص – "النهار"

من المنتظر ان يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هذا المساء الرئيس الأميركي باراك أوباما لمناقشة الوضع في المنطقة والنزاع الفلسطيني –الإسرائيلي بعد الحرب الاخيرة على غزة. وتجدر الاشارة الى ان هذا اللقاء ياتي بعد سلسلة من سوء التفاهم والاختلافات في الراي مع ادارة أوباما وصلت الى ذروتها الربيع الماضي عندما حمّل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إسرائيل فشل وساطته للتوصل الى حل بين الفلسطينيين وإسرائيل وانهيار المفاوضات. كما برز التوتر بين الطرفين خلال عملية "الجرف الصامد" حين أيدّ الأميركيون المبادرة القطرية لوقف اطلاق النار في حين تمسك الإسرائيليون بالمبادرة المصرية. كما ضغط الأميركيون على الإسرائيليين للامتناع من خوض عملية برية واسعة النطاق فعلقوا رحلاتهم الجوية إلى إسرائيل لمدة 24، واجلوا شحن مروحيات عسكرية أميركية للجيش الإسرائيلي.
في تقدير المقربين من نتنياهو أنه سيبحث مع أوباما ثلاثة موضوعات اساسية: التخوف الإسرائيلي من تقديم الغرب تسهيلات الى إيران مقابل مساعدتها في محاربة "داعش"؛ الخطر الذي يشكله الإسلام الراديكالي المتطرف على المنطقة؛ والموضوع الفلسطيني. ويبدو ان الموضوع الاكثر اهمية من زاوية الإسرائيليين الحصول على تعهد من الولايات المتحدة بعدم تقديم اي تسهيلات لإيران تتعلق بمشروعها النووي، واقناع أوباما بان خطر إيران اكبر بكثير من خطر داعش، وانه يجب منع إيران بشتى الطرق من الحصول على سلاح نووي، وعدم السماح لها بتخصيب الأورانيوم او انتاج مياه ثقيلة.
في الموضوع الفلسطيني سيطالب نتنياهو الرئيس الأميركي استخدام حق الفيتو ضد اي محاولة فلسطينية احادية الجانب في مجلس الأمن للاعلان عن دولة فلسطينية. وسيبذل جهده لاقناع أوباما بان حركة "حماس" هي داعش، وان إيران و"حزب الله" هما الوجه الآخر للتطرف الإسلامي الشيعي.
لكن على الارجح ان باراك أوباما لدى لقائه بنتنياهو سيذكره بانه لم يأت في خطابه في الأمم المتحدة على ذكر حل الدولتين لشعبين الذي ما تزال الولايات المتحدة تؤيده رغم تغير قناعتها بأن المشكلة الفلسطينية لم تعد اساس مشكلات الشرق الأوسط. ومن المنتظر ايضاً الا ينجح نتنياهو في اقناع أوباما بان "حماس" هي "داعش".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard