نصف الاميركيين يؤيدون تدخل رجال الدين في السياسة

23 أيلول 2014 | 11:48

المصدر: ( و ص ف )

  • المصدر: ( و ص ف )

أظهرت دراسة اجراها معهد "بيو" للبحوث أن نصف الاميركيين يرون ضرورة ابداء الجهات الكنسية رأيها باستمرار حيال المسائل الاجتماعية والسياسية، وهي نسبة شهدت ازدياداً طفيفاً بالمقارنة مع نتائج دراسة مماثلة اجريت في 2010.

وتشهد الولايات المتحدة انقساماً واضحاً ازاء هذه المسألة 49 في المئة من الاميركيين يؤيدون تدخل الكنيسة والمرجعيات الدينية المختلفة في النقاش السياسي في مقابل 43 في المئة في 2010، في حين يؤكد 48 في المئة من الاميركيين ضرورة عدم تدخل المسؤولين الروحيين في السياسة، بحسب نتائج الدراسة التي اجراها معهد بيو مطلع ايلول وشملت 2002 شخص بالغ. وبلغ هامش الخطأ 2,5 نقطة.

وهذا الارتفاع في النسبة بدا مرده بشكل اساسي الى الجمهوريين الذين اصبحوا يؤيدون بنسبة 59 في المئة زيادة دور الدين في السياسية، بعدما كانت نسبة المؤيدين من بينهم لهذا الامر 48 في المئة عام 2010، في حين لم يشهد الموقف لدى الديموقراطيين اي تغيير ملحوظ حيال هذه المسألة.
وبالنسبة لقرابة ثلاثة ارباع الجمهوريين ونصف الديموقراطيين، من المهم ان يكون لاعضاء الكونغرس قناعات دينية راسخة.

كذلك لا تزال اكثرية كبيرة على رغم تراجع نسبتها من في المئة 70 في 2010 الى 63 في المئة اليوم ترفض دعوة المسؤولين الكنسيين رسمياً الى التصويت لمرشحين معينين في الانتخابات.

بموازاة ذلك، ثمة نسبة قياسية تبلغ 72 في المئة من الاميركيين يعتقدون ان الديانة تخسر من تأثيرها على حياة الاميركيين، وهو ما ابدى اكثرية الاشخاص المستطلعة اراؤهم اسفهم حياله.

كذلك يعتبر نصف الاميركيين ان المثلية الجنسية خطيئة، في مقابل 45 في المئة في ايار 2013. وعلى الرغم من ان هوامش الخطأ في الدراسة اكبر بالنسبة للفئات الفرعية من السكان، الا ان فارقاً واضحاً في الموقف يظهر بين البروتستانت البيض الانجيليين 82 في المئة منهم يعتبرون السلوك المثلي جنسياً بمثابة خطيئة والكاثوليك (44 %).

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard