هادي البحرة لـ"النهار": طالبنا بضرب "داعش" في سوريا والعراق... ولبنان

22 أيلول 2014 | 22:26

المصدر: النهار

كشف رئيس "الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية" هادي البحرة لـ"النهار" إنه طلب من مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تنفيذ هجمات جوية "في أسرع ما يمكن" ضد "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش"، في كل من العراق وسوريا ولبنان.

واوضح أن الإئتلاف "لم يطالب أحداً بإرسال قوات الى سوريا. طالبنا بتسريع تنفيذ برنامج التدريب والتجهيز وطالبنا بالضربات الجوية لوقف تقدم قوات داعش داخل سوريا"، مستدركاً أن هذا الطلب "لم يقدم كتابة".

وأضاف أن "القضية لم تعد قضية خطر على سوريا فقط، بل هذا خطر اقليمي ودولي". وشدد على ضرورة "ضرب داعش أينما وجدت، أي في سوريا والعراق وفي أي منطقة أخرى"، مضيفاً أن لبنان ليس استثناء لأنه "يجب القضاء على داعش أينما وجد وبكل الطرق والوسائل، ومنها الوسائل العسكرية في كل المناطق التي يوجد فيها، بما في ذلك لبنان".

ورفض أن تضطلع ايران بأي دور في التحالف الدولي الذي يجري تشكيله حالياً لدحر تنظيم "داعش" وتدميره لأن على ايران أن "توقف أولاً قتل الشعب السوري وانهاء تحالفها مع نظام الرئيس بشار الأسد".

الجمعية العامة للامم المتحدة

وكان دعا البحرة المجتمع الدولي الى شن غارات جوية "فورية" على مواقع جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية الذين شنوا هجوما في شمال سوريا.

وقال البحرة في مؤتمر صحافي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة: "علينا ان نوجه فورا ضربات جوية في سوريا. في الوقت الذي نتحدث فيه، فان مئات الاف المدنيين في شمال سوريا هم سجناء حصار وحشي تفرضه الدولة الاسلامية".

واضاف البحرة الذي يمثل المعارضة السورية المعتدلة: "لتفادي الكارثة، نحن مستعدون للتنسيق مع حلفائنا لتامين اكبر قدر من التاثير للضربات ضد الدولة الاسلامية".

وشهد الوضع في شمال سوريا تدهورا كبيرا في الايام الاخيرة حيث لجأ اكثر من 130 الف شخص معظمهم من الاكراد الى تركيا هربا من تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة عين العرب.

واكد البحرة ان "ضرب جهاديي الدولة الاسلامية في العراق فقط لن ينفع، اذا واصلوا تنفيذ العمليات والتجمع والتدريب في سوريا". وتابع "كل يوم يمر من دون (تنفيذ) ضربة جوية في سوريا يسمح لهم (الجهاديون) بالتوسع وممارسة مزيد من الارهاب". واعتبر ان "تهديد الدولة الاسلامية اقليمي ودولي. نحن في الخط الامامي لهذا التهديد".

وتشن الولايات المتحدة منذ الثامن من اب غارات جوية في شمال العراق ضد الجهاديين وانضمت فرنسا الى هذه العمليات الاسبوع الفائت. ولم تستبعد واشنطن توسيع ضرباتها في اتجاه سوريا لكنها لم تحدد جدولا زمنيا لذلك.

وقال البحرة ايضا "نحتاج الى مساعدة وتدريب واسلحة اكثر تطورا، خصوصا مضادة للطائرات"، مبديا اسفه لـ"ضعف" المساعدة الغربية.
واضاف "نحارب على جبهتين بمساعدة ضئيلة جدا".

الى ذلك، حض البحرة "الشركاء الدوليين على ممارسة مزيد من الضغوط على النظام السوري واجباره على القبول بحل سياسي" ينهي النزاع الذي خلف نحو مئتي الف قتيل في اكثر من ثلاثة اعوام. وراى ان "النظام السوري هو سبب تصاعد التطرف وينبغي الحاق الهزيمة به على غرار الدولة الاسلامية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard