اندونيسيا تعتقل 4 اجانب للاشتباه بضلوعهم في نشاطات ارهابية

20 أيلول 2014 | 17:59

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الصورة عن الانترنت

اعتقلت السلطات الاندونيسية اربعة اجانب للاشتباه بتخطيطهم للمشاركة في تدريب مسلحين ووجهت لهم تهمة مخالفة قوانين مكافحة الارهاب والهجرة، بحسب ما افادت الشرطة.

ويشتبه في ان الاربعة الذين قالت الشرطة انهم من اتنية الايغور من الصين، بوضع ترتيبات لمقابلة سانتوسو اخطر مسلح في البلاد للحصول على التدريب. وتاكد توقيفهم رسميا ليل الجمعة السبت بعد اسبوع من احتجازهم.

وتحقق الشرطة كذلك في احتمال ارتباط الاربعة بتنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، الا انها تقول ان دوافعهم لتلقي تدريبات مسلحة لا تزال غير معروفة.

وتختبئ شبكة مجاهدي شرق اندونيسيا بزعامة سانتوسو في جبال جزيرة سولويزي، معقل التمرد، وتلقى عليها مسؤولية موجة جرائم قتل لرجال الشرطة في المنطقة.

وهي المرة الاولى التي يكشف فيها منذ اعوام عن مجيء اجانب الى اندونيسيا للحصول على التدريب.

وتخشى السلطات من انضمام عشرات الاندونيسيين الى جماعات اسلامية مسلحة في سوريا والعراق وعودتهم الى البلاد لشن هجمات دامية.
واعتقدت الشرطة في البداية انهم من الاتراك، لكنها قالت لاحقا انها اكتشفت ان جوازات سفرهم التركية كانت مزورة وحصلوا عليها من بانكوك مقابل الف دولار اميركي.

وقالت انهم من اتنية الايغور المسلمة التي تسكن مقاطعة شينجيانغ الصينية، الا انها لم تؤكد جنسياتهم رسميا.

وصرح روني سومبي المتحدث باسم الشرطة الوطنية لوكالة فرانس برس "نعمل مع المسؤولين في السفارة التركية للتحري عن خلفية المتهمين".
واضاف "سينسق مسؤولون من السفارة الصينية مع شرطة مكافحة الارهاب لتحديد هوياتهم وجنسياتهم".

واعتقل ثلاثة اندونيسيين رسميا ووجهت لهم تهم مساعدة اجانب.

وتبذل اندونيسيا جهودها للقضاء على الجماعات الاسلامية المسلحة التي نفذت سلسلة من الهجمات الدامية في العقد الماضي بينها تفجيرات بالي في 2002 التي ادت الى مقتل 202 شخص معظمهم من الاجانب.

واندونيسيا هي اكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان، كما انها ثالث اكبر ديموقراطية في العالم وتمارس الغالبية العظمى من سكانها الاسلام المعتدل.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard